مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٩ - السادس تعیین حصة کل منهما، من نصف أو ثلث أو نحو ذلک
الخامس: أن یکون الربح مشاعا بینهما، فلو جعل لأحدهما مقدارا معینا و البقیة للآخر أو البقیة مشترکة بینهما لم یصح {٢٧}.
[السادس: تعیین حصة کل منهما، من نصف أو ثلث أو نحو ذلک]السادس: تعیین حصة کل منهما {٢٨}، من نصف أو ثلث أو نحو ذلک الا أن یکون هناک متعارف ینصرف إلیه الإطلاق.
_____________________________
{٢٧} استدل علیه .. تارة: بالإجماع.
و أخری: بعدم الوثوق بحصول الزیادة، فلا تتحقق الشرکة.
و
ثالثة: بالنصوص التی وردت فی المضاربة، منها قول أبی الحسن علیه السلام فی
موثق ابن عمار: «الربح بینهما و الوضعیة علی المال» [١]، إلی غیر ذلک من
الأخبار.
و یمکن الخدشة فی الکل أما الإجماع فعهدة تحققه بوجه معتبر علی
مدعیه و المظنون أن منشأه سائر ما ذکروه فی وجه البطلان، و أما عدم الوثوق
فلا کلیة فیه.
و هو نزاع صغروی، و أما قوله علیه السلام: «الربح بینهما»، فیحتمل فیه وجوه ثلاثة:
الأول: مشترک بینهما.
الثانی: علی کل ما جعلاه.
الثالث:
بینهما فی الجملة و تعین خصوص الأول یحتاج إلی دلیل و هو مفقود، و مقتضی
قاعدة السلطنة صحة الجمیع و طریق الاحتیاط فی غیر صورة الإشاعة أن یکون
بنحو الجعالة و التصالح و التراضی، و سیأتی فی المساقاة ما ینفع المقام.
{٢٨} أرسلوه إرسال المسلمات بلا خلاف و لا إشکال، و تقتضیه المرتکزات العرفیة أیضا سدا لباب النزاع و الخصومة.
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب المضاربة: ٥.