مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٣ - (مسألة ٩) فی صورة إطلاق العقد لا یجوز له أن یشتری بأزید من قیمة المثل
بما غرم {١١٢} إلا أن یکون مغرورا منه {١١٣} و کان الثمن أقل فإنه حینئذ یرجع بمقدار الثمن {١١٤}. [ (مسألة ٩): فی صورة إطلاق العقد لا یجوز له أن یشتری بأزید من قیمة المثل]
(مسألة ٩): فی صورة إطلاق العقد لا یجوز له أن یشتری بأزید من قیمة
المثل، کما أنه لا یجوز أن یبیع بأقل من قیمة المثل {١١٥}، و إلا بطل
{١١٦}.
نعم، إذا اقتضت المصلحة أحد الأمرین لا بأس به {١١٧}.
_____________________________
مقدار الثمن فقد أقدم المشتری بنفسه علی ضمان المبیع به فلا غرور فیه.
{١١٢}
یعنی: إن رجع المالک الی العامل یرجع العامل إلی المشتری بما غرم للمالک،
لکون المال تحت ید المشتری و کون التلف عنده، و لقاعدة: «رجوع کل سابق إن
رجع إلیه المالک إلی اللاحق فی الأیادی المتعاقبة»، کما فصلناها فی کتاب
البیع.
{١١٣} أی یکون المشتری مغرورا من العامل.
{١١٤} أما الرجوع
بمقدار الثمن فلفرض کون التلف فی ید المشتری و عدم الغرور بالنسبة إلیه، بل
هو أقدم علی أخذ المبیع بالثمن فلا بد له من دفعه إن لم یدفعه سابقا و الا
فلا شیء علیه بالنسبة إلی الثمن، و أما عدم الرجوع بالزیادة علی الثمن
فلفرض أن المشتری مغرور من العامل فلا وجه لرجوع العامل علیه فیغرمها
العامل بلا رجوع منه إلی أحد.
{١١٥} لعدم الإذن فی الصورتین، مضافا إلی الإجماع علی عدم الجواز فیهما.
{١١٦} أی: تتوقف الصحة علی إجازته فإذا أجاز صح.
{١١٧}
لشمول الإذن له حینئذ إن کان بما هو المتعارف، لأن الإذن و الإطلاق منزل
علی ما هو الشائع و المفروض أن ما فیه المصلحة هو کذلک، و أما إذا کان علی
خلاف المتعارف فهو مشکل إن لم یکن ممنوعا.