مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠٥ - الثانیة لا بأس بأخذ الأجرة علی قراءة تعزیة سید الشهداء
مجهولان حیث القلة و الکثرة لاغتفار مثل هذه الجهالة عرفا، و لإطلاق بعض الأخبار {٣}. [الثانیة: لا بأس بأخذ الأجرة علی قراءة تعزیة سید الشهداء]
الثانیة: لا بأس بأخذ الأجرة علی قراءة تعزیة سید الشهداء و سائر
_____________________________
الانحصار،
فیصح توجیه إلی الغیر، و ثانیا أن مفاد الشرط هو أداء ما علی صاحبه لا أن
یکون مفاده توجیه الخطاب و التکلیف الشرعی إلیه حتی یکون مخالفا للسنة.
{٣}
کصحیح ابن سرحان عن الصادق علیه السلام: «الرجل تکون له الأرض علیها خراج
معلوم و ربما زاد و ربما نقص فیدفعها الی رجل علی أن یکفیه خراجها و یعطیه
مائتی درهم فی السنة، قال علیه السلام: لا بأس» [١]، و نحوه صحیح ابن شعیب
[٢]، و هما ظاهران بل نصان فی التردد بین الأقل و الأکثر و انه لا بأس به، و
یدل علیه أیضا إطلاق صحیح یعقوب بن شعیب الآخر، عن الصادق علیه السلام
قال: «سألته عن الرجل تکون له الأرض من أرض الخراج فیدفعها إلی الرجل علی
أن یعمرها و یصلحها و یؤدی خراجها فما کان من فضل فهو بینهما؟ قال علیه
السلام: لا بأس» [٣]، و خبر ابن میمون «سألت أبا عبد اللّه علیه السلام عن
قریة لأناس من أهل الذمة لا أدری أصلها لهم أم لا، غیر أنها فی أیدیهم و
علیه إخراج فاعتدی علیهم السلطان، فطلبوا إلیّ فأعطونی أرضهم و قریتهم علی
أن أکفیهم السلطان بما قل أو کثر، ففضل لی بعد ذلک فضل بعد ما قبض السلطان
ما قبض قال علیه السلام: لا بأس بذلک لک ما کان من فضل» [٤]، و نحوهما
غیرهما و إطلاقها یشمل ما إذا کان الخراج شرطا أو عوضا، کما أن إطلاقها
تشمل الإجارة و المزارعة.
[١] الوسائل باب: ١٧ من أبواب المزارعة.
[٢] الوسائل باب: ١٧ من أبواب المزارعة.
[٣] الوسائل باب: ١٠ من أبواب المزارعة: ٢.
[٤] الوسائل باب: ١٧ من أبواب المزارعة: ٢.