مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩ - (مسألة ٥) معلومیة المنفعة إما بتقدیر المدة کسکنی الدار شهرا
نوع المنفعة {٣٥}، إذا کانت للعین منافع متعددة {٣٦}.
نعم، تصح إجارتها بجمیع منافعها مع التعدد {٣٧}، فیکون المستأجر مخیرا بینها {٣٨}. [ (مسألة ٥): معلومیة المنفعة إما بتقدیر المدة کسکنی الدار شهرا]
(مسألة ٥): معلومیة المنفعة إما بتقدیر المدة کسکنی الدار شهرا و
الخیاطة یوما أو منفعة رکوب الدابة إلی زمان کذا {٣٩}، و إما بتقدیر العمل
کخیاطة الثوب- المعلوم طوله و عرضه و رقّته و غلظته- فارسیة أو رومیة {٤٠}،
من غیر تعرض للزمان {٤١}.
_____________________________
و شرعا، فلا موضوع لتعلق العقد به.
نعم، لو وقعت الإجارة من حیث الطبیعی الموجود فیهما، أو الکلی فی المعین تصح، و لا محذور مع تساوی الافراد بحسب المتعارف.
{٣٥} الکلام فیه عین الکلام فی تعین العین المستأجرة فیما تقدم من الدلیل، مضافا إلی قاعدة نفی الغرر فیهما.
{٣٦} لأنه مع انحصار المنفعة بالتعین الخارجی یغنی عن التعیین و کذا لو کان فی البین انصراف معتبر فیما إذا تعددت المنافع.
{٣٧} لوجود المقتضی للصحة، و فقد المانع عنها حینئذ فتشمله الأدلة لا محالة.
{٣٨}
إن لم یتمکن من الجمع بینها فی الاستیفاء و إلا فیجمع بینها لفرض ان جمیع
المنافع له بواسطة الإجارة، و یأتی فی مسألة الأجیر الخاص بعض الکلام فی
المنافع المتضادة و تحقیق القول فیه.
{٣٩} للإجماع، و لسیرة المتشرعة خلفا عن سلف، و قاعدة نفی الغرر.
{٤٠}
لأن تعین المنفعة فی هذا النحو من العمل یکون بذلک فی العرف و الإطلاقات و
العمومات منزلة علیه، و لم یرد تحدید شرعی علی خلافه فلا بد فیها من الأخذ
بما هو المتعارف.
{٤١} لأنه لیس للزمان دخلا فی خصوصیة مثل هذه الأعمال، فیکون ذکره