مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٨ - (مسألة ١) إذا تنازعا فی أصل الإجارة قدّم قول منکرها
فصل فی التنازع
[ (مسألة ١): إذا تنازعا فی أصل الإجارة قدّم قول منکرها](مسألة ١): إذا تنازعا فی أصل الإجارة قدّم قول منکرها مع الیمین {١}،
فإن کان هو المالک استحق أجرة المثل {٢}، دون ما یقوله المدعی {٣}.
_____________________________
فصل فی التنازع
{١} التنازع فی أصل وقوع الإجارة.
تارة:
یکون قبل استیفاء المنفعة و لا إشکال من أحد فی أن القول قول المنکر سواء
کان هو المالک أم طرفه، للأصل و قاعدة: «البینة علی المدعی و الیمین علی من
أنکر»، فیرجع کل مال إلی صاحبه بلا محذور فی البین، و إن کان بعد
الاستیفاء المقتضی لثبوت أجرة المثل لو لا الإجارة، فمقتضی طبع هذا القسم
من هذا النزاع بحسب المتعارف أن یکون المالک منکرا للإجارة مع زیادة أجرة
المثل علی المسماة، و المتصرف منکر لها مع زیادة أجرة المسماة علی أجرة
المثل، فیصح حینئذ إطلاق قول جمع منهم المحقق رحمه اللّه فی الشرائع من أن
القول قول المنکر بیمینه.
{٢} لتحقق الاستیفاء فلا بد من العوض و هو
أجرة المثل إلا إذا ثبت الخلاف بحجة معتبرة، و المفروض عدم الثبوت بعدم
قیام البینة علی دعوی المدعی.
{٣} ما یدعیه المدعی فی مال الإجارة إما مساو لأجرة المثل أو انقص