مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨ - (مسألة ٤) لا بد من تعیین العین المستأجرة
إشکال {٣١}. [ (مسألة ٣): لا یجوز للعبد أن یؤجر نفسه أو ماله أو مال مولاه إلا بإذنه]
(مسألة ٣): لا یجوز للعبد أن یؤجر نفسه أو ماله أو مال مولاه إلا بإذنه أو إجازته {٣٢}.
[ (مسألة ٤): لا بد من تعیین العین المستأجرة](مسألة ٤): لا بد من تعیین العین المستأجرة {٣٣}، فلو آجره أحد هذین
العبدین أو إحدی هاتین الدارین لم یصح {٣٤}، و لا بد أیضا من تعیین
_____________________________
أیضا، فالعلة الموجبة فی الحجر علیه فی ماله الموجود ثابتة فی تحصیله للمال أیضا، فلا وجه للتفکیک بینهما بعد الاشتراک فی العلة.
{٣١} ظهر مما ذکرناه أنه لا إشکال فیه لوجود السفه فیه أیضا، و هو العلة التامة للحجر علیه أینما وجدت.
و
یظهر منهم الاتفاق علی اعتبار الرشد فی صحة تزویج المرأة، و فی صحیح
الفضلاء: «المرأة التی ملکت نفسها غیر السفیهة، و لا المولی علیها، تزویجها
بغیر ولی جائز» [١]، و فی موثق زرارة: «إذا کانت المرأة مالکة أمرها- تبیع
و تشتری و تعتق و تشهد و تعطی من مالها ما شائت- فإن أمرها جائز، تزوج إن
شائت بغیر إذن ولیها، و إن لم تکن کذلک فلا یجوز تزویجها إلا بأمر ولیها»
[٢]، و یظهر منه وحدة المناط فی التزویج و فی التصرف فی المال، و یأتی
التفصیل فی کتاب الحجر ان شاء اللّه تعالی.
{٣٢} کتابا، و سنة [٣]، و إجماعا، قال تعالی عَبْداً مَمْلُوکاً لٰا یَقْدِرُ عَلیٰ شَیْءٍ [٤]، و مر التفصیل.
{٣٣} اتفاقا من الفقهاء، بل العقلاء.
{٣٤} لأن المردد من حیث التردید لا وجود له عقلا و لا اعتبار به عرفا
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب عقد النکاح حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٩ من أبواب عقد النکاح حدیث: ٦.
[٣] راجع المجلد الثامن عشر صفحة: ١٠٥- ١٠٩.
[٤] سورة النحل: ٧٥.