مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٤ - (مسألة ٦) لو استأجر دابة لحمل متاع معین شخصی أو کلی
الإجازة {٥٥}، و إن لم یکن جائزا من حیث کونه مخالفة للشرط الواجب العمل، غایة ما یکون أن للمستأجر خیار تخلف الشرط، و یمکن أن یقال بالحاجة إلی الإجازة لأن الإجارة أو الجعالة منافیة لحق الشرط فتکون باطلة بدون الإجازة {٥٦}. [ (مسألة ٥): إذا آجر نفسه لعمل من غیر اعتبار المباشرة]
(مسألة ٥): إذا آجر نفسه لعمل من غیر اعتبار المباشرة و لو مع تعیین المدة، أو من غیر تعیین المدة و لو مع اعتبار المباشرة جاز عمله للغیر و لو علی وجه الإجارة قبل الإتیان بالمستأجر علیه، لعدم منافاته له من حیث إمکان تحصیله لا بالمباشرة أو بعد العمل للغیر، لأن المفروض عدم تعیین المباشرة أو عدم تعیین المدة، و دعوی أن إطلاق العقد من حیث الزمان یقتضی وجوب التعجیل، ممنوعة {٥٧}، مع أن لنا ان نفرض الکلام فیما لو کانت قرینة علی عدم إرادة التعجیل.
[ (مسألة ٦): لو استأجر دابة لحمل متاع معین شخصی أو کلی](مسألة ٦): لو استأجر دابة لحمل متاع معین شخصی أو کلی علی وجه التقیید فحمّلها غیر ذلک المتاع، أو استعملها فی الرکوب لزمه الأجرة
_____________________________
و بالجملة: المحذور المانع عن صحة الإجارة الثانیة انما هو من ناحیة مراعاة حق المستأجر الأول، فیجوز له إزالة هذا المحذور بالإجازة.
{٥٥}
لا وجه لهذا الاحتمال لما مر فی الشروط من کتاب البیع و فی بعض المسائل
السابقة، من أن الشرط یوجب ثبوت حق فی الجملة للشارط علی المشروط علیه
للتنفیذ و الإسقاط، فیتحقق موضوع الإجازة حینئذ.
{٥٦} و هذا هو الحق و حینئذ فیرجع الأجیر إلی من عمل له بأجرة المثل، لقاعدة «ما یضمن بصحیحة یضمن بفاسده».
{٥٧}
کیف تکون ممنوعة مع اعترافه قدّس سرّه فی (مسألة ٥) من أول کتاب الإجارة
من ان الإطلاق یقتضی التعجیل، و هو المعروف بین الأصحاب، و یشهد له
المتعارف بین الناس أیضا.