مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١٠ - (مسألة ٨) إذا قال للخیاط مثلا إن کان هذا یکفینی قمیصا فاقطعه
(مسألة ٧): إذا عثر الحمال فسقط ما کان علی رأسه أو ظهره مثلا- ضمن {٣٦} لقاعدة الإتلاف.
[ (مسألة ٨): إذا قال للخیاط مثلا إن کان هذا یکفینی قمیصا فاقطعه](مسألة ٨): إذا قال للخیاط مثلا إن کان هذا یکفینی قمیصا فاقطعه،
_____________________________
تطبب أو تبیطر فلیأخذ البراءة من ولیه و إلا فهو له ضامن» [١]، و هذا هو المشهور بین الفقهاء.
و
یمکن أن یجعل ذلک موافقا للقاعدة أی: قاعدة السلطنة و الإذن فی الشیء
بنحو لا یستعقب الضمان و لا ریب فی أن للمالک و الولی أن یأذن هذا النحو من
الإذن.
و بعبارة أخری لهما أن یدفعا الضمان، کما أن لهما أن یرفعاه فلا
وجه لما نسب إلی الحلی و غیره من عدم صحة التبری لأنه إسقاط ما لم یجب، و
حملا للخبر علی ما بعد الجنایة، إذ الحمل بعید عن مساق الخبر عرفا و إسقاط
ما لم یجب، لا بأس به إذا کان فی معرض الوجوب عرفا، مع ما مر من أنه دفع لا
أن یکون رفعا حتی یکون من إسقاط ما لم یجب.
{٣٦} لإطلاق قول أمیر
المؤمنین علیه السّلام: «الأجیر المشارک هو ضامن إلا من سبع، أو من غرق، أو
حرق، أو لص مکابر» [٢]، و إطلاق قول أبی عبد اللّه علیه السّلام:
«فی
رجل حمل متاعا علی رأسه فأصاب إنسانا فمات أو انکسر منه شیء فهو ضامن»
[٣]، مضافا إلی قاعدة الإتلاف و ما قررناه من التضمین الاحتیاطی إلا إذا
ثبت کونه من التلف فلا ضمان علیه حینئذ، و من قال بعدم الضمان و جعله من
التلف یکون نزاعه صغرویا لا أن یکون کبرویا، و لا فرق فی صورة الضمان بینما
إذا کان السقوط باختیاره و عمده أو لا، فکلما صح اضافة السقوط إلیه ضمن
بأی وجه صحت الإضافة و النسبة.
[١] تقدم فی صفحة: ١٢١.
[٢] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب الإجارة حدیث: ٤ و ١١.
[٣] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب الإجارة حدیث: ٤ و ١١.