مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٥ - (مسألة ٤) إذا اشترط المالک علی العامل أن یکون الخسارة علیهما
نعم، لا بأس بضمها إلی زیادة القیمة و ان لم یکن المراد خصوص عنوان المضاربة فیمکن دعوی صحته للعمومات {٨٣}. [ (مسألة ٤): إذا اشترط المالک علی العامل أن یکون الخسارة علیهما]
(مسألة ٤): إذا اشترط المالک علی العامل أن یکون الخسارة علیهما {٨٤}
کالربح أو اشترط ضمانه لرأس المال ففی صحته وجهان، أقواهما الأول، لأنه لیس
شرطا منافیا لمقتضی العقد- کما قد یتخیل- بل إنما هو مناف لإطلاقه {٨٥} إذ
مقتضاه کون الخسارة علی المالک و عدم
_____________________________
الجهة، سواء کان بالمضاربة الشائعة المعهودة أو بما تکون غیر معهودة، و طریق الاحتیاط فی التراضی.
{٨٣} لعدم دلیل علی حصر العقود فیما هو المعهود کما مر مرارا، و لا وجه لأصالة عدم ترتب الأثر مع صدق العموم عرفا.
{٨٤} کون الخسارة علی العامل یتصور علی وجهین:
الأول:
أن تتدارک من الربح، و هذا صحیح و متدارک شرط ذلک أو لا، و یکون الشرط
حینئذ مؤکدا لما یأتی فی (مسألة ٣٥) من أن الربح وقایة لرأس المال.
الثانی:
انه لو تلف من رأس المال شیء و لم یحصل الربح یتدارک العامل ما تلف من
کیسه و هذا هو المراد بالبحث فی المقام، و من ذلک تظهر الخدشة فی قول من
قال: (ان هذا الشرط کأنه شرط غیر معقول).
{٨٥} البحث فیه.
تارة: بحسب الأصل.
و أخری: بحسب الأخبار.
و ثالثة: بحسب العرف.
أما الأول فأصالة عدم تقید المضاربة شرعا بهذا القید الذی ینافیه هذا الشرط جاریة بلا معارض و لا مزاحم، فیصح هذا الشرط بحسب الأصل