مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٥١٦ - مستحبات الوضوء
وضع الإناء على اليمين [١] ، بناء على استحباب الاغتراف باليمنى ، فيلزمه كونه ممّا يغترف به ، كما ستعرف.
ومرّ أيضا في استحباب غسل اليد للنوم والبول مرّة. إلى آخره [٢] ، ما يشير إلى ذلك ، وحيث ظهر أنّ المطلوب كون الوضوء باليمين ، فلا يعارضه ما ورد في بعض الأخبار أنّه عليهالسلام وضع القعب بين يديه [٣]. مع إمكان كونه بين يديه في سمت اليمين ، إذ يطلق عليه أيضا أنّه بين يديه ، مع أنّ خلو بعض الأخبار عن مستحب غير مضرّ ، فتأمّل!
الثالث : الاغتراف بها ، لما في الوضوءات البيانيّة أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم اغترف باليمنى فأخذ كفّا من ماء فصبّه [٤]. إلى آخره.
وفي بعض الروايات : الاغتراف باليمنى في جميع الغسلات ، والإدارة لغسل اليد اليمنى [٥] ، كما أفتى به بعض الأصحاب صريحا ، فحكم باستحباب هذه الإدارة صريحا أيضا [٦] ، وهو ظاهر «الشرائع» [٧] ، كما هو مقتضى ظاهر حسنة ابن اذينة السابقة [٨] ، وصريح بعض الأخبار [٩].
لكن في أكثر الأخبار الواردة فيها : أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم غمس يده اليسرى لغسل
[١]المعتبر : ١ / ١٦٤ ، تذكرة الفقهاء : ١ / ١٩٢.
[٢]لاحظ! وسائل الشيعة : ١ / ٤٢٧ الباب ٢٧ من أبواب الوضوء.
[٣]وسائل الشيعة : ١ / ٣٨٧ الحديث ١٠٢١.
[٤]لاحظ! وسائل الشيعة : ١ / ٣٨٧ الباب ١٥ من أبواب الوضوء.
[٥]وسائل الشيعة : ١ / ٣٩١ الحديث ١٠٢٦.
[٦]مدارك الأحكام : ١ / ٢٤٥.
[٧]شرائع الإسلام : ١ / ٢٣.
[٨]وسائل الشيعة : ١ / ٣٩٠ الحديث ١٠٢٤.
[٩]لاحظ! وسائل الشيعة : ١ / ٣٨٧ الباب ١٥ من أبواب الوضوء.