مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٣٤ - أسباب الوضوء
الفرج ، ولا من المضاجعة وضوء ، ولا يغسل منه الثوب والجسد» [١]. إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الصحيحة والمعتبرة ، مضافا إلى أصل البراءة وإطلاق الصلاة ، فلا يتقيّد إلّا بدليل.
والأخبار الدالّة على انحصار الناقض فيما خرج من الأسفلين من بول أو غائط أو ريح والنوم ، خرج ما خرج بالدليل ، وبقي الباقي.
وفي مرسلة ابن رباط ، عن الصادق عليهالسلام قال : «يخرج من الإحليل المني والمذي والودي والوذي». إلى أن قال : «وأمّا المذي يخرج من الشهوة ولا شيء فيه» [٢] ، الحديث.
وعن الشهيد الثاني : المذي : ماء رقيق يخرج عقيب الشهوة ، والودي ـ بالمهملة ـ : ماء أبيض غليظ يخرج عقيب البول ، و ـ بالمعجمة ـ : يخرج عقيب الإنزال [٣].
حجّة ابن الجنيد صحيحة علي بن يقطين ، عن الكاظم عليهالسلام عن المذي أينقض الوضوء؟ فقال : «إن كان من شهوة نقض» [٤].
وموثّقة الكاهلي ، عن الكاظم عليهالسلام عن المذي ، فقال : «ما كان منه بشهوة فتوضّأ منه» [٥].
[١]الاستبصار : ١ / ٩٣ الحديث ٣٣٠ ، ١٧٤ الحديث ٦٠٥ ، وسائل الشيعة : ١ / ٢٧٠ الحديث ٧٠٥.
[٢]تهذيب الأحكام : ١ / ٢٠ الحديث ٤٨ ، الاستبصار : ١ / ٩٣ الحديث ٣٠١ ، وسائل الشيعة : ١ / ٢٧٨ الحديث ٧٣٠.
[٣]مسالك الأفهام : ١ / ٢٧.
[٤]تهذيب الأحكام : ١ / ١٩ الحديث ٤٥ ، الاستبصار : ١ / ٩٣ الحديث ٢٩٨ ، وسائل الشيعة : ١ / ٢٧٩ الحديث ٧٣٥.
[٥]تهذيب الأحكام : ١ / ١٩ الحديث ٤٦ ، الاستبصار : ١ / ٩٣ الحديث ٢٩٩ ، وسائل الشيعة : ١ / ٢٧٩ الحديث ٧٣٦ مع اختلاف يسير.