نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥١ - تفسير سورة البقرة
وَعَدَسِها وَبَصَلِها).
«البقل» : ما تخرجه الأرض من النّبات ، غير الشّجر.
و «القثّاء» : هو الحدج والبطّيخ ، والخيار ـ أيضا ـ.
و «الفوم» ـ قال الكلبيّ ـ : هو الثّوم بعينه [١].
وقال مجاهد وعطاء : هو الخبز [٢].
وقال الفرّاء : هو الحنطة والخبز ـ جميعا ـ [٣].
وقال قطرب : هو كلّ عقدة من بصل ، أو ثوم ، أو قطعة لحم [٤].
و «الفوم» و «الثّوم» واحد عند أهل اللّغة. وذلك أنّ الثّاء والفاء يتعاقبان عندهم ؛ كقولهم : جدث وجدف.
فقال ـ سبحانه ـ جوابا لما سألوه : (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ) منه؟ ؛ أي : أفضل. وألذّ ، وأطيب.
(اهْبِطُوا مِصْراً) ؛ يريد : مصرا من الأمصار. ولذلك صرفه حيث نكّره. ومن لم يصرفه ، قال : مصر فرعون ، فعرّفه.
(فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ) [يريد : لكم ما سألتم] [٥] في الأمصار ، لا [٦] في البرّيّة والتّيه.
[١] تفسير أبي الفتوح ١ / ٢٠٥.
[٢] تفسير الطبري ١ / ٢٤٦.
[٣] معاني القرآن ١ / ٤١.
[٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٥] ليس في أ.
[٦] ليس في أ.