نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٧٢ - تفسير فاتحة الكتاب
|
كانوا كسالئة حمقاء إذ خفيت [١] |
|
سلاءها [٢] في أديم غير مربوب [٣] |
أي : غير مصلح. يصف هذا الشّاعر امرأة فيها رعونة وحمق ، سلت ودكا [٤] وطرحته في أديم غير مصلح ، فذهب منها.
و «الرّبّ» : هو المخوّل في الشيء ، المتصرّف فيه.
والرّبّ والرّابّ والمربّ والمربّت [٥] ، واحد.
قوله تعالى : (الْعالَمِينَ).
قال مقاتل : هم الجنّ والإنس [٦].
وقال الكلبيّ [٧] : «العالمين» : كلّ ذي روح دبّ.
وقيل : «العالم» : اسم لجميع ما حواه الفلك.
وقال أبو العالية : «العالمين» ، ثمانية عشر ألف عالم [٨].
وقال غيره : «العالم» ما كان في عصر واحد [٩]. ومنه قوله ـ تعالى ـ :
[١] ج ، د : حفيت. المصدر : حقنت.
[٢] ليس في أ.
[٣] للفرزدق بن غالب. تفسير الطبري ١ / ٤٨.
[٤] الودك : الدسم معروف. لسان العرب ١٠ / ٥٠٩ مادّة «ودك».
[٥] ج ، د : المرتّب.
[٦] تفسير الطبري ١ / ٤٨ ـ ٤٩ وفيه مجاهد بدل مقاتل. والظاهر أنّ ذكر مقاتل هنا من سهو القلم ، وتقدّم آنفا نقل هذا القول عن مجاهد.
[٧] ليس في أ.
[٨] تفسير الطبري ١ / ٤٩.
[٩] التبيان ١ / ٣٢.