نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤٥ - في ذكر حقائق ما ذكرناه وأمثلته في الكتاب العزيز
حالها لم] [١] تنسخ.
وأمّا ما تأويله في تنزيله ؛ مثل قوله : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ) (الآية) [٢]. [ومثله كثير في القرآن] [٣].
وأمّا ما تأويله مع تنزيله ؛ فكقوله [٤] ـ تعالى ـ : (اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [٥]. وكقوله [٦] ـ تعالى ـ [٧] : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) [٨] وأراد بذلك : النّبيّ وأهل بيته الطّاهرين ـ عليهم السّلام ـ ؛ وكقوله ـ تعالى ـ : (أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ) [٩] فاحتاجوا [في ذلك] [١٠] كلّه إلى [١١] التّفسير والبيان [١٢] ، من النّبيّ ومن آله القائمين مقامه.
وأمّا ما تأويله قبل تنزيله ؛ فكلّما أحدث في عصر النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [١٣] ممّا لم يكن ؛ مثل حكم الظّهار. لأنّه كان في الجاهليّة ، إذا ظاهر الرّجل من امرأته حرّمت عليه إلى آخر الأبد.
[١] ليس في أ.
[٢] المائدة (٥) / ٣.
[٣] ليس في أ.
[٤] ج : فقوله بدل فكقوله.
[٥] التوبة (٩) / ١١٩.+ أ زيادة : الآية.
[٦] أ : قوله بدل كقوله.
[٧] ليس في م.
[٨] النساء (٤) / ٥٩.
[٩] البقرة (٢) / ٤٣.
[١٠] ج : بذلك.
[١١] ليس في ج.
[١٢] ج : التأويل.
[١٣] أ ، د : عليه السّلام.