نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٢
و «العروة الوثقى» عند العرب : الموضع الّذي يوثق بنيانه ، في الشّتاء والصّيف.
وقوله ـ تعالى ـ : (لَا انْفِصامَ لَها ، وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٥٦)) :
[ابن عبّاس [ـ رحمه الله ـ] [١] قال : لا زوال لها [٢].
وقال مقاتل : لا انقطاع لها [٣].
وقال السّدّيّ : لا إنكار [٤] لها [٥].
(وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [٦]] [٧] ؛ أي : سامع لمن دعاه ، وعالم بإخلاصه.
[قوله ـ تعالى ـ] [٨] : (اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ، يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) ؛ أي : من [٩] ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.
وقوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ) ؛ أي : الشّيطان وأعوانه [(يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ)] يخرجونهم [١٠] من نور الإيمان إلى ظلمات الكفر.
[١] ليس في م.
[٢] تنوير المقباس من تفسير ابن عبّاس / ٣٠.
[٣] تفسير الطبري ٣ / ١٤ نقلا عن السدي.
[٤] أ ، ب : نكار.
[٥] هو مختار تفسير الطبري ٣ / ١٤ وفيه : لا انكسار لها.
[٦] ليس في د.
[٧] ليس في ب.
[٨] ليس في ب.
[٩] ليس في ب.
[١٠] م : يخرجهم.