نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٩
وقوله ـ تعالى ـ : (فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ) :
قيل : كانوا ثمانين ألفا [١].
«قال» لهم : (إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) [٢] ؛ أي : مختبركم.
والنّهر قيل : نهر بين [٣] الأردنّ وفلسطين [٤].
وقيل : نهر فلسطين [٥].
وقيل : نهر الأردنّ [٦].
وقوله ـ تعالى ـ : (فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي) ؛ يريد : ليس من أهل طاعتي.
(وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ ، فَإِنَّهُ مِنِّي) :
قيل : كان ذلك علامة المؤمن والكافر. [وكان الكافر] [٧] يشرب [٨] منه ، فلا يروى [٩].
وقوله ـ تعالى ـ (فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) :
[١] تفسير الطبري ٢ / ٣٩٠ نقلا عن السدي.
[٢] ب زيادة : فمن شرب منه فليس منّي.
[٣] ب : وقيل : النهر هو نهر بين.
[٤] تفسير الطبري ٢ / ٣٩١ نقلا عن ابن عباس.
[٥] تفسير الطبري ٢ / ٣٩١ نقلا عن ابن عباس.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] ليس في ب.
[٨] ب : ليشرب.
[٩] تفسير الطبري ٢ / ٣٩٤ نقلا عن ابن عباس.+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ).