نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٠٩
ـ أيضا ـ عندنا [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ) ؛ يعني : وهنّ بالعدّة [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ ، سِرًّا. إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً) :
قال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : التّعريض [٣] المباح في العدّة هو قول الرّجل للمرأة المعتدّة : أريد التّزويج بامرأة من حالها كيت وكيت ، أو كذا وكذا.
أو [٤] أحبّ من النّساء من حالها كيت وكيت. ويكون ذلك فيها ومن صفتها [٥].
و «الخطبة» : هي القول الّذي يستدعي به الرّجل عقدة النّكاح.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا) :
قال الحسن وإبراهيم بن مجلز [٦] : السّرّ المنهيّ عنه ، ها هنا ، هو الزّنا [٧].
[١] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٢٣٤)).
[٢] ج : في العدّة+ د ، م : في العدّة بدل وهنّ بالعدّة.+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَ).
[٣] أ : التعرّض.
[٤] أ : و.
[٥] تفسير الطبري ٢ / ٣٢٠ ـ ٣٢١.
[٦] ج : إبراهيم بن محاز.+ تفسير الطبري ٢ / ٣٢٣ : أبو مجلز بدل إبراهيم بن مجلز.+ تفسير القرطبي ٣ / ١٩١ : أبو مجلز لاحق بن حميد بدل إبراهيم بن مجلز.
[٧] تفسير الطبري ٢ / ٣٢٣.