نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٨١
و «الظّلل» [١] جمع ظلّة. [وكلّما علاك فأظلّك من فوقك ، فهو «ظلال» و «ظلل» ، وهو جمع ظلّة] [٢].
وقيل : إنّ الله ـ تعالى ـ ابتلاهم بالجدب والقحط ؛ لأنّ النّبيّ ـ عليه السّلام ـ [٣] دعا بذلك. عليهم. فكانوا [٤] يرون شبه الدّخان ، بين السّماء والأرض. وبقوا على ذلك سبع سنين ، [بالجدب والمحل] [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) ؛ أي : فرغ من الأمر والحساب [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ) ؛ يريد : فغيّروها (وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ ، فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢١١)).
قوله ـ تعالى ـ : (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا) [٧] :
نزلت [٨] هذه الآية في الوليد بن المغيرة وأبي جهل بن هشام وأصحابهما ؛ سخروا من عبد الله بن مسعود وعمّار بن ياسر وصهيب الرّوميّ ، حيث آمنوا بمحمّد وبما جاء به.
[١] ج زيادة : وهو.
[٢] ليس في ج ، م.
[٣] ج : ص.
[٤] ج ، د : وكانوا.
[٥] ليس في د.
[٦] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٢١٠)).
[٧] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ).
[٨] ليس في د.