نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٥٨
ثلاث وعشرون ليلة ، إلّا أن يكون سفرا واجبا كالحجّ ، أو تطوّعا كزيارة.
والعدّة المأمور بها في الآية ، أيّام السّفر والمرض [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ) :
المراد بالتّكبير ، ها هنا ، تكبير ليلة الفطر ، عقيب أربع صلوات عندنا ؛ المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة وصلاة العيد.
قوله ـ تعالى ـ : (هُدىً لِلنَّاسِ) ؛ يريد : هدى من الضّلالة.
«وهدى» ، حال. «وبيّنات» عطف عليه.
والمعنى فيه : أنزلنا فيه آيات بيّنات ، من الحلال والحرام.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي ، فَإِنِّي قَرِيبٌ) :
قال الكلبيّ : نزلت في اليهود ، حيث قالوا للنّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ] [٢] : [يا محمّد] [٣] ، أنت تزعم أنّ بيننا وبين السّماء مسيرة خمسمائة عام؟ فنزلت الآية [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ) (الآية) [٥] :
[١] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ).
[٢] م : عليه السّلام.
[٣] ليس في ج.
[٤] تفسير أبي الفتوح ٢ / ٧٢ نقلا عن ابن عبّاس+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)).
[٥] ليس في أ ، ب ، م.