نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢١
السّلام ـ. فتلا عليه الآية.
وقوله ـ تعالى ـ : (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) ؛ أي [١] نحوه وتلقاءه.
فقالت اليهود عند ذلك : (ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها؟).
فأنزل الله ـ سبحانه ـ [على نبيّه ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ] [٢] (قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) [٣] ؛ أي : طاعته وقبلته.
والله (يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ؛ يريد : بالتّوجّه إلى بيت المقدس ، والتّوجّه إلى بيت الله الحرام.
وروي عن ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : إنّه [٤] أوّل ما نسخ ، القبلة [٥].
[قال الله] [٦] ـ تعالى ـ : (وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ).
قال الكلبيّ مات [٧] رجال من أصحاب النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [٨] من بني النّجار الأنصار [٩] وبني سلمة ، صلّوا [١٠] على القبلة الأولى [فجاء
[١] ب : يعني.
[٢] ليس في ب.
[٣] البقرة (٢) / ١١٥.
[٤] ليس في ب.
[٥] مجمع البيان ١ / ٤٢٠.
[٦] ج ، د : وقوله.
[٧] ليس في ب.
[٨] أ ، م : عليه السّلام.
[٩] ب ، أ ، م : الأنصاريّ.
[١٠] ليس في ج ، د ، أ ، م.