نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١٩
وَأَحِبَّاؤُهُ) [١] ونحن أولى به منكم [٢].
وقد مضى القول في ذلك وجوابهم ، فيما تقدّم من التّفسير ، في قوله ـ تعالى ـ : (فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ) [٣] وقوله ـ تعالى ـ (تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ) [٤] :
قال المؤرّخ ؛ يعني : الطّبريّ ؛ صاحب التّأريخ : تلك أباطيلهم ـ بلغة قريش ـ [٥].
وقال قتادة : «أمانيّهم» ، ما يتمنّونه على الله ، من كذبهم [٦].
وقيل : تلك أقاويلهم. وتلاوتهم [٧].
[قال سبحانه] [٨] وتعالى : (قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) [٩] ؛ أي : هاتوا حجّتكم على ما ادّعيتم.
وقوله ـ تعالى ـ : (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) [١٠] ؛ أي : أخلص له [١١] في العبادة.
[١] المائدة (٥) / ١٨.
[٢] التبيان ١ / ٤٨٧ نقلا عن الحسن+ البحر المحيط ١ / ٤١٢ من دون نسبة إلى قائل.
[٣] المائدة (٥) / ١٨.
[٤] البقرة (٢) / ١١١.
[٥] التبيان ١ / ٤١٠.
[٦] تفسير الطبري ١ / ٣٩٢.
[٧] مجمع البيان ١ / ٣٥٦.
[٨] ب : قال الله.
[٩] البقرة (٢) / ١١١.
[١٠] البقرة (٢) / ١١٢.
[١١] ليس في ب.