نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٤٣ - تفسير سورة البقرة
إلى خالقكم ، فاقتلوا أنفسكم] [١] في الجهاد.
وقيل : ليقتل بعضكم بعضا في طاعة الله ـ تعالى ـ وأمره [٢].
وقيل : يريد : «اقتلوا الّذين عبدوا العجل منكم» ؛ كانوا اثني عشر ألفا [٣].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً) :
قال الكلبيّ : هم السّبعون الّذين اختارهم موسى ـ عليه السّلام ـ قالوا : لن نصدّقك حتّى نرى الله جهرة ؛ يعنون : بغير حجاب [٤].
(فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ).
[قال الكلبيّ والسّديّ : «الصّاعقة»] [٥] نار [٦] نزلت من السّماء ، فاحترقوا بها عن آخرهم [٧].
وقال مقاتل : «الصّاعقة» ها هنا : الموت ـ بلغة عمان ـ [٨].
وقيل : «الصّاعقة» ها هنا : العذاب [٩] ؛ لقوله [١٠] ـ تعالى ـ : (فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ
[١] ليس في ج.
[٢] تفسير الطبري ١ / ٢٢٨.
[٣] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٥٤)).
[٤] تفسير الطبري ١ / ٢٣١ ، نقلا عن محمد بن إسحاق.
[٥] ليس في د.
[٦] ب : ما.
[٧] تفسير الطبري ١ / ٢٣٠ نقلا عن السدي وحده.
[٨] التبيان ١ / ٢٥١ من دون ذكر للقائل.
[٩] التبيان ١ / ٢٥١ من دون ذكر للقائل.
[١٠] ج ، م ، د ، أ : كقوله.