إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠ - تاريخ ميلاده و وفاته
توفى و عمره سبع و خمسون، منها: سنتان مع جدّه عليّ ثمّ عشر مع عمّه الحسن، ثمّ إحدى عشر مع أبيه الحسين، و قيل: سمّه الوليد بن عبد الملك و دفن بالبقيع عند عمّه الحسن عن أحد عشر ذكرا و أربع إناث، وارثه منهم عبادة و علما و زهادة أبو جعفر محمّد الباقر.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٨٣ ط الغرى) قال:
ولد عليّ بن الحسين عليه السّلام بالمدينة نهار الخميس الخامس من شعبان المكرّم في سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة في أيّام جدّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قبل وفاته بسنتين.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٨٧ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الفصول المهمّة».
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» (ص ٣٤١ ط الغرى) قال:
اختلفوا في وفاته على أقوال: أحدها ذكره ابن عساكر أنّه توفّى سنة أربع و تسعين، و الثاني سنة اثنين و تسعين، و الثالث سنة خمس و تسعين، و الأوّل أصحّ لأنّها تسمّى سنة الفقهاء لكثرة من مات بها من العلماء و كان سيّد الفقهاء مات في أوّلها و تتابع النّاس بعده سعيد بن المسيّب و عروة بن الزبير و سعيد بن جبير و عامّة فقهاء المدينة، أسند على الحديث عن أبيه و عمّه الحسن و ابن عباس و جابر بن عبد اللّه و أنس بن مالك و أبي سعيد الخدري و أمّ سلمة و صفيّة و عائشة في آخرين و عاش سبعا و خمسين سنة و قيل ثمان و خمسين، و هو الأصحّ و دفن بالبقيع.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٩١ ط العثمانية بمصر) قال: