إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٦ - و من كلامه عليه السلام
و من كلامه عليه السّلام
القناعة تجمع إلى صيانة النفس، و عزّ القدرة طرح موتة الاستكثار و التعبّد لأهل الدّنيا، و لا ملك طريق القناعة إلّا رجلان إمّا متقلّل يريد أجر الآخرة، أو كريم يتنزّه عن آثام الدنيا.
رواه العلامة النسابة الشيخ شهاب الدين أحمد النويرى في «نهاية الارب»
و من كلامه عليه السّلام
لأخيه زيد حين جنى: يا زيد لعلّه غرّك قول أهل دار البطيخ بالكوفة: إنّ فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيتها على النار، أ تدري لمن ذلك إنّما هو للحسن و الحسين، يا زيد لئن كانا بطاعتهما و طهارتهما يدخلان الجنّة و تدخلها أنت بمعصيتك انّك لخير منهما.
رواه العلامة الزمخشري في «ربيع الأبرار» (ص ١٢٦ مخطوط).
و من كلامه عليه السّلام
اعذر أخاك على ذنوبه و اصبر و غطّ على عيوبه و اصبر على سفه السفيه و للزّمان على خطوبه و دع الجواب تفضّلا و كل الظلوم إلى حسيبه رواه الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ٢٠٩ ط العثمانية بمصر).
عن أبى الحسين القرظي عن أبيه قال: حضرنا مجلس أبى الحسن الرّضا فجاء رجل فشكا عليه أخا له فأنشأ الرّضا يقوله.