إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٦ - تاريخ ميلاده عليه السلام و وفاته
تاريخ ميلاده عليه السّلام و وفاته
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة محمد بن طلحة الشامي الشافعي في «مطالب السؤول» (ص ٨٨ ط طهران) قال:
و امّا ولادته فمن حادي عشر من ذي الحجة سنة ثلاث و خمسين و مائة للهجرة بعد وفاة جدّه أبي عبد اللّه بخمس سنين.
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٦٤ ط الغرى) قال:
توفّى علي بن موسى بطوس في سنة ثلاث و مأتين (إلى أن قال) فمات و له خمس و خمسون سنة و قيل تسع و أربعون و دفن إلى جانب هارون الرّشيد.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٢٦ ط الغرى) قال:
و أنكحه ابنته و أشركه في مملكته و فوض إليه أمر خلافته، فانه كتب بيده كتابا سنة إحدى و مأتين بأن عليا الرضا ولى عهده و أشهد عليه جمعا كثيرين لكنه توفى قبله، فأسف عليه كثيرا و أخبر قبل موته بأنه يأكل عنبا و رمانا مبثوثا و يموت، و أن المأمون يريد دفنه خلف الرشيد فلم يستطع، فكان ذلك كله كما أخبر به.
و قال العلامة النبهاني في «جامع كرامات الأولياء» (ج ٢ ص ٣١١ ط الحلبي بمصر):
على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق أحد أكابر الأئمة و مصابيح الأمة من أهل بيت النبوة و معادن العلم و العرفان و الكرم و الفتوة كان عظيم القدر مشهور الذكر و له كرامات كثيرة، منها انه اخبر انه يأكل عنبا و رمانا فيموت، فكان كذلك.