إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٠ - اخباره لإبراهيم انه يأكل الجراد ثمرة النخيل التي يريد شرائها
أبو الحسن موسى الكاظم زبالة و معه جماعة من أصحاب المهدى بعثهم لإحضاره لديه إلى العراق من المدينة و ذلك في مسكنه الاولى فأتيته فسلّمت عليه فسرّ برؤيتى و أوصاني بشراء حوائج و بتبقيتها عندي له فرآني غير منبسط.
فقال: ما لي أراك منقبصا، فقلت: كيف لا أنقبض و أنت سائر إلى هذه الفئة الطّاغية و لا آمن عليك.
فقال: يا أبا خالد ليس عليّ بأس، فإذا كان في شهر كذا في اليوم الفلاني منه فانتظرني آخر النهار مع دخول اللّيل فإنّى أوافيك إنشاء اللّه تعالى.
قال أبو خالد: فما كان لي همّ إلّا إحصاء تلك الشهور و الأيّام إلي ذلك اليوم الّذى وعدني بالمجىء فيه فخرجت غروب الشمس فلم أر أحدا فلمّا كان دخول اللّيل إذا بسواد قد أقبل من ناحية العراق فقصدته فإذا هو على بغلة أمام القطار فسلّمت عليه و سررت بمقدمه و تخلّصه.
فقال لي: أ داخلك الشكّ يا أبا خالد، فقلت: الحمد للّه الّذي خلّصك من هذه الطاغية، فقال: يا أبا خالد إنّ لهم إلىّ عودة لا أتخلّص منها.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢١٦ ط الغرى).
روي الحديث نقلا عن الحميري في «الدلائل» بعين ما تقدّم عن «نور الأبصار» سندا و متنا.
اخباره لإبراهيم انه يأكل الجراد ثمرة النخيل التي يريد شرائها
رواه القوم:
منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢١٧