إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤ - يحب ان لا يعينه على طهوره أحد و كان لا يترك قيام الليل لا سفرا و لا حضرا
:يحب ان لا يعينه على طهوره أحد و كان لا يترك قيام الليل لا سفرا و لا حضرا
رواه جماعة من القوم:
منهم العلامة ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ص ٢٧ ط الصادر في بيروت) قال: كان (أي عليّ بن الحسين) رضي اللّه عنه يحبّ أن لا يعينه على طهوره أحد و كان يستقى الماء لطهوره و يحضره قبل أن ينام و كان لا يترك قيام الليل لا سفرا و لا حضرا.
و منهم العلامة الحمزاوى في «مشارق الأنوار» (ص ١٢٠ ط مصر) قال: و كان لا يعينه على طهوره أحد، و لا يدع قيام الليل حضرا و لا سفرا.
و منهم العلامة محمد خواجه پارساى البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في الينابيع ص ٣٧٧ ط اسلامبول) قال: و كان لا يحبّ أن يعينه أحد على طهوره و يجعل الماء مهيئا لطهوره و هو يستتر فم الإناء في الليل فإذا قام من الليل بدأ بالسواك و يتوضأ و يصلّي و يقضى ما فاته من ورد النهار.
و منهم العلامة ابن الصبان المالكي في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٤٠ ط العثمانية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مشارق الأنوار».