إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٥ - علمه عليه السلام بالجفر و الاعداد
و في (ص ٤١٥، الطبع المذكور).
و إنّ الإمام جعفر الصّادق رضي اللّه عنه وضع وفقا مسدّسا على عدد حرف ألف الّذي هو كافي [١] و كان يخرج منه علوما كالبحار الزواخر
و إن أردت حلّه على الحقيقة فانظر في كتاب شقّ الجيب يظهر لك سرّ ذلك.
و في (ص ٤١٦، الطبع المذكور).
و قد أودع الإمام جعفر الصّادق رضي اللّه عنه في السرّ الأكبر من الجفر الأحمر سرّ كبير و لا ينبئك إلّا مثله امام خبير فان عرفت سرّ وضعه وضعت الجفر جميعه و ذكرت بعض هذه الأسرار في الفتوحات المكيّة. فلمّا أراد اللّه أن يثبت الحجّة لادم عليه السّلام على الملائكة و أراد أن يعلمهم أنّ آدم عليه السّلام أحقّ بالخلافة منهم قاليا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ثبت العجز على الملائكة بالمسألة الّتي سئلهم إياها و عجزوا عن علمها فجعل آدم خليفة لكونه أحق بالخلافة منهم لفضل علمه، فمن وصل إلى هذه الفضيلة فقد اختصّه اللّه تبارك و تعالى من بين عباده و جعله أفضل أهل زمانه و لم يهتدون إلى سرّ أيقغ إلّا إمام العلوم باب مدينة المعصوم صلّى اللّه عليه و سلّم و أعلى اللّه مقامه لديه، و حللنا نزرا يسيرا في شقّ الجيب فيما يتعلق بالمهدى عليه السّلام و خروجه اخرج يا إمام تعطل الإسلام إنّ الّذي فرض عليك القرآن لرادّك إلى معاد.
إذا دار الزمان على حروف بسم اللّه فالمهدي قاما و يخرج بالحطيم عقيب صوم الا اقرأ من عندي السّلاما و قال العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٠٥ ط الغرى).
و قد نقل بعض أهل العلم أن كتاب الجفر الذي بالمغرب الذي
[١] أى عدد ١١١ و هو عدد حروف كلمة ألف و كافى بحسب حساب الأبجد الكبير.