إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٤ - لقب بالباقر لأنه عليه السلام بقر العلم
توسّعه فيه.
و منهم العلامة الهروي في «جمع الوسائل في شرح الشمائل للترمذي» (ج ١ ص ١٨٧ ط الادبية بالقاهرة) قال:
محمّد بن عليّ الملقّب بالباقر لأنّه بقر العلم، أي شقّه و علم أصله و فرعه و جليّه و خفيّة.
و منهم العلامة المؤرخ الشيخ أحمد بن يوسف بن أحمد بن سنان الدمشقي الشهير بالقرمانى في «أخبار الدول و آثار الاول» (ص ١١١ ط بغداد) قال:
و إنّما سمّى بالباقر لأنّه بقر العلم و قيل: لقّب بالباقر لما روى عن جابر ثمّ ذكر الحديث المتقدّم عنه ثمّ قال: و كان خليفة أبيه من بين أخوته و وصيّه و القائم بالإمامة من بعده و فيه يقول القرطبي:
يا باقر العلم لأهل التّقى و خير من لبّي على الأجبل و منهم العلامة السيد عباس المكي في «نزهة الجليس و منية الأديب الأنيس» (ج ٢ ص ٢٣ ط القاهرة) قال:
محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام الملقّب بالباقر- أحد الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة و كان عالما سيّدا كبيرا، و ما سمّي الباقر إلّا لأنّه تبقّر في العلم أي توسّع فيه، و التبقّر التّوسّع و فيه قال:
«يا باقر العلم لأهل الحجا و خير من لبّي على الأجبل» و منهم العلامة ابن الصبان المالكي في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٥٣ ط العثمانية بمصر) قال:
و لقّب بالباقر لأنّه بقر العلم أي شقّه فعرف أصله و خفيّه.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٩٢ ط العثمانية بمصر)