إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٦ - و منها ما ذكره القوم
(ج ١ ص ١٧٨، المخطوط).
نقل الحديث عن «الصواعق».
نقل الحديث عن «الصواعق».
و منهم العلامة محمد خواجه پارساى البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في الينابيع ص ٣٧٨ ط اسلامبول):
روى الحديث من طريق أبي نعيم في الحلية و الطبراني في الكبير و الحافظ السلفي و أهل السير و التواريخ بعين ما تقدّم عن «زهر الآداب» لكنّه قال: من هذا الّذي هاب النّاس من هيبته، و ذكر من أبيات الفرزدق تسعة ثمّ قال:
فلمّا سمعها هشام غضب و حبس الفرزدق فأرسل إليه الإمام زين العابدين رضي اللّه عنه اثنى عشر ألف درهم فردّها و قال: مدحته للّه تعالى لا للعطاء فقال: إنا أهل البيت إذا وهبنا شيئا لا نستعيده فقبلها الفرزدق. قال الشيخ أبو عبد اللّه القرظي شيخ الحرمين الشريفين: لو لم يمكن لأبي فراس عند اللّه عزّ و جلّ عمل إلّا هذا دخل الجنّة لأنّها كلمة حقّ عند سلطان جائر، و هجا هشاما و هو في الحبس:
أ تحبسني بين المدينة و الّتي إليها قلوب النّاس يهوى منيبها يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد و عينا له حولاء باد عيوبها فأخرجه من الحبس و كان هشام أحول.
و منهم العلامة أبو مجد زكى الدين بن عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبداه بن محمد المصري الشهير بابن أبي الأصبغ العدواني المصري المتوفى سنة ٦٥٤ و المولود سنة ٥٨٥ في «بديع القرآن» (ص ٢٠٢ ط مكتبة نهضة مصر بالقاهرة):
أشار إلى قصيدة الفرزدق.
و منهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السئول» (ص ٧٩