إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٣ - و منها ما ذكره القوم
و منهم العلامة الشيخ تاج الدين عبد الوهاب بن تقى الدين الشافعي السبكى في «طبقات الشافعية الكبرى» (ج ١ ص ١٥٣ ط القاهرة) قال:
أخبرنا أبي تغمدّه اللّه برحمته من لفظه قال: أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن أبي بكر بن حامد الأرموى الصّوفي بقراءتي عليه، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن ابن مكّي السبط، أخبرنا جدّي الحافظ أبو طاهر السّلفي، أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبّار بن أحمد الصّيرفي بقراءتي، أخبرنا أبو الحسن محمّد بن محمّد
كتابه. و رواه أبو القاسم الطبرانيّ مع جلالة قدره في معجمه الكبير في ترجمة الحسين عليه السلام، قال حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي زيد بن عمرو بن البراء العبدى حدثنا سليمان بن الهيثم قال كان الحسين بن على يطوف بالبيت فأراد ان يستلم الحجر فأوسع له الناس و الفرزدق بن غالب ينظر إليه فقال رجل: من هذا يا أبا فراس؟ فقال الفرزدق: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته و جعله فيه، و هذا عندي و هم لوجهين «أحدهما» اتفاق الأئمة على خلافه انه في المذكور كما أخرجناه «الثاني» ما رواه الدارقطني أنه لم يره إلا مرة واحدة في طريق مكة فاعلم ذلك، و نسبه أبو تمام الطائي إلى حزين، و روى دعبل أنها لكثير السهمي في محمد بن على بن الحسين عليه السّلام و كل ذلك خطأ لما بيناه، و سمعت الحافظ فقيه الحرم محمد بن أحمد بن على القسطلاني يقول: سمعت شيخ الحرمين أبا عبد اللّه القرطبي يقول: لو لم يكن لأبي فراس عند اللّه عمل الا هذا دخل الجنة به، لأنها كلمة حق عند سلطان جائر.
و منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج ١ ص ٢٢٣ ط الغرى).
نقل الأبيات عن الفرزدق و ان ذكره في حق الحسين بن على (ع) فلعله من اشتباه النسخة فذكر الأبيات بعين ما تقدم عن «زهر الآداب» لكنه أسقط البيت المبدو بقوله: في كفه خيزران إلخ و البيت المبدو بقوله: ما قال لا قط إلخ و ذكر بدل قوله: ينجاب نور الهدى: