إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٨ - و من كلامه عليه السلام
سبحانك إنّي كنت من الظالمين.
ثمّ قال عليه السّلام: لا يدعو بهذا رجل أصابه بلاء إلّا فرّج عنه.
رواه العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمّة» (ص ١٨٨ ط الغرى) عن أبي حمزة الثمالي قال: كان عليّ بن الحسين يقول لأولاده.
و من كلامه عليه السّلام
إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم أهل الفضل، فيقوم ناس من ناس، فيقال: انطلقوا إلى الجنّة، فتتلقّاهم الملائكة، فيقولون: إلى أين؟ فيقولون:
إلى الجنّة، قالوا: قبل الحساب؟ قالوا: نعم، قالوا: من أنتم؟ قالوا: أهل الفضل، قالوا: و ما كان فضلكم؟ قالوا: كنّا إذا جهل علينا حلمنا و إذا ظلمنا صبرنا و إذا اسيء علينا غفرنا، قالوا: ادخلوا الجنّة، فنعم أجر العاملين. ثمّ ينادى مناد:
ليقم أهل الصّبر، فيقوم ناس من النّاس، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنّة، فتتلقّاهم الملائكة، فيقال لهم مثل ذلك، فيقولون: نحن أهل الصّبر، قالوا: ما كان صبركم؟
قالوا: صبرنا أنفسنا على طاعة اللّه، و صبرناها عن معصية اللّه عزّ و جلّ. قالوا: ادخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين. ثمّ ينادي مناد: ليقم جيران اللّه في داره، فيقوم ناس من النّاس و هم قليلون، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنّة، فتتلقّاهم الملائكة، فيقال لهم مثل ذلك، قالوا: و بما جاورتم اللّه في داره؟ قالوا: كنّا نتزاور في اللّه عزّ و جلّ و نتجالس في اللّه و نتباذل في اللّه، قالوا: ادخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين.
رواه العلامة أبو نعيم الاصفهاني في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٣٩ ط السعادة بمصر) قال:
حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي قال: ثنا حفص بن عبد اللّه الحلواني قال: ثنا زافر بن سليمان عن عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن