إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٤ - و من كلامه عليه السلام
(ص ٣٤ ط الدرويشيّة بدمشق).
و رواه في «المشرع الروى» (ج ١ ص ٤٠ ط الشرفية بمصر).
و من كلامه عليه السّلام
لما سئل متى كان ربّك؟ قال: و متى لم يكن.
رواه في «البدء و التاريخ» (ج ١ ص ٧٤ ط الخانجي بمصر).
و من كلامه عليه السّلام
إنّ المؤمن خلط علمه بحلمه يسأل ليعلم و ينصت ليسلم، لا يحدّث بالسّر و الأمانة إلّا صدقا، و لا يكتم الشهادة للبعد و لا يحيف على الأعداء، و لا يعمل شيئا من الحقّ رياء، و لا يدعه حياء فإذا ذكر بخير خاف ما يقولون و استغفر لما لا يعلمون و إنّ المنافق ينهى و لا ينهى و يؤمر و لا يأتمر، إذا قام إلى الصلاة اعترض، و إذا ركع ربض، و إذا سجد نقر، يمسي و همته العشاء و لم يصم، و يصبح و همته النوم و لم يسهر.
رواه الحافظ القرطبي الأندلسي في «جامع بيان العلم و فضله» (ج ١ ص ١٦٥ ط القاهرة) قال: و عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت على عليّ بن الحسين بن عليّ فقال: يا أبا حمزة ألا أقول لك صفة المؤمن و المنافق قلت: بلى جعلني اللّه فداك فقال.