إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - و من كلامه عليه السلام
و من كلامه عليه السلام لرجل
بلّغ شيعتنا أنا لا نغني عنهم من اللّه شيئا، و إنّ ولايتنا لا تنال إلّا بالورع.
رواه العلامة خواجه پارسا البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في الينابيع ص ٣٧٧ ط اسلامبول).
و من كلامه عليه السلام
أمّا بدؤ هذا الطواف بهذا البيت فانّ اللّه تبارك و تعالى قال للملائكةإِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فقالت الملائكة: أي ربّ أ خليفة من غيرنا ممّن يفسد فيها و يسفك الدّماء و يتحاسدون و يتباغضون و يتباغون أي ربّ اجعل ذلك الخليفة منّا فنحن لا نفسد فيها و لا نسفك الدّماء و لا نتباغض و لا نتحاسد و لا نتباغى و نحن نسبّح بحمدك و نقدّس لك و نطيعك و لا نعصيك، فقال اللّه تعالى:إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ قال: فظنّت الملائكة أنّ ما قالوا ردّا (ر ذّ خ ل) على ربّهم عزّ و جل و أنّه قد غضب من قولهم، فلا ذوا بالعرش و رفعوا رءوسهم و أشاروا بالأصابع يتضرّعون و يبكون إشفاقا لغضبه و طافوا بالعرش ثلاث ساعات فنظر اللّه إليهم فنزلت الرحمة عليهم فوضع اللّه تعالى تحت العرش بيتا على أربع أساطين من زبرجد و غشاهنّ بياقوتة حمراء و سمّى ذلك البيت الضّراح ثمّ قال اللّه تعالى للملائكة: طوفوا بهذا البيت و دعوا العرش قال: فطافت الملائكة بالبيت و تركوا العرش و صار أهون عليهم من العرش و هو البيت المعمور الّذي ذكره اللّه عزّ و جلّ يدخله في كلّ يوم و ليلة سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدا، ثمّ إنّ اللّه سبحانه و تعالى بعث ملائكة فقال لهم: ابنوا لي بيتا في الأرض بمثاله و قدره فأمر اللّه سبحانه من في الأرض من خلقه أن يطوفوا بهذا البيت كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور، فقال الرجل: صدقت يا ابن