فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٤ - تبييت نيّت سفر حيدر بهرمن
دسته چهارم: رواياتى كه دلالت دارند بر اينكه اگر شخصى پيش از فجر سفر كند، افطار كند و در غير اين صورت، روزه بگيرد. برخى از روايات اين دسته عبارتند از:
١. روايت سماعه:
روى الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن علي بن السندي، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عن الرجل، كيف يصنع اذا اراد السفر؟ قال : إذا طلع الفجرو لم يشخص فعليه صيام ذلك اليوم وإن خرج من أهله قبل طلوع الفجر فليفطر و لا صيام عليه. (١٧)
سماعه گويد از آن حضرت در مورد وظيفه و تكليف روزه فردى كه مىخواهد مسافرت كند سؤال كردم، فرمود: هرگاه فجر طالع شده و بيرون نرفته، بايد آن روز را روزه بگيرد و اگر از ميان خانوادهاش قبل از طلوع فجر بيرون رود بايد افطار كند و نبايد روزه بگيرد.
٢. روايت سليمان بن جعفر جعفرى:
روى محمد بن الحسن باسناده عن احمد بن محمد بن عيسى، عن على بن أحمد بن أشيم، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال : سألت أبا الحسن الرضا(ع) عن الرجل ينوي السفر في شهررمضان فيخرج من أهله بعد ما يصبح، قال: إذا أصبح في أهله فقد وجب عليه صيام ذلك اليوم الّا أن يدلج دلجة. (١٨)
سليمان بن جعفر جعفرى گويد: از امام رضا(ع) در باره مردى سؤال كردم
(١٧) وسائل الشيعه، ج١٠، ص١٨٧، باب ٥ از ابواب من يصح منه الصوم، ح٨.
(١٨) همان، ص ١٨٦، ح٦. (لسان العرب، ج٢، ص٢٧٢؛ الدُلجَة: سَيْرُ السَّحَر و الدَّلجَة: سَيْرُ الليل كلِّه... و أَدْلَجُوا: ساروا من آخر الليل. و قيل: الدَّلَجُ: الليلُ كله من أَوله اِءلى آخره. مجمع البحرين، ج٢، ص٣٠٠ ، في الحديث: عليكم بالدلجة و هو سير الليل، يقال أدلج بالتخفيف: إذا سار من أول الليل و بالتشديد إذا سار من آخره، و الاسم منهما الدلجة بالضم و الفتح. و منهم من يجعل الإدلاج لليل كله).