شِرَائَهَا مِنَ الُّسلطَانِ وَ كَانَ صَوابَاً كَانَ ذَلِكَ صَلاَحاً لَهُ وَعمَارَةً لِضَيعَتِهِ وَأَنَّه يَزرَع هَذِهِ الحِصَّةَ مِن القَريَة البَايرَةِ بِفَضلِ مَاءِ ضَيعَتِهِ العَامِرَةِ وَيَنحَسِم عَنه طَمَع أَولِيَاء السُّلطَانِ، وَإِن لَم يَجُز ذَلِكَ عَمِلَ بِمَا تَأمُرُ بِهِ إِن شَاءَ اللّهُ تَعَالَى.
فَأَجَابَ: الضَّيعَة لايَجُوزُ ابتِيَاعَهَا إلاّ مِن مَالِكِهَا وَ رِضَاً مِنهُ.
پنجم: حديثى است كه شيخ و صدوق ـ عليهما الرحمه ـ به اسناد خود از محمّد بن على بن محبوب از محمّد بن فرج از على بن معبد روايت نمودهاند:
قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَ ثَلاَثِينَ وَ مِائَتَيْنِ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَ خَلَّفَ امْرَأَةً وَ بَنِينَ وَ بَنَاتٍ، وَ خَلَّفَ لَهُمْ غُلاَماً أَوْقَفَهُ عَلَيْهِمْ عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ هُوَ حُرّء بَعْدَ الْعَشْرِ سِنِينَ، فَهَلْ يَجُوزُ لِهَؤُلاءِ الْوَرَثَةِ بَيْعُ هَذَا الْغُلاَمِ وَ هُمْ مُضْطَرُّونَ إِذَا كَانَ عَلَى مَا وَصَفْتُهُ لَكَ؟ فَكَتَبَ: لا يَبِيعُهُ إِلَى مِيقَاتٍ شَرَطَهُ إِلا أَنْ يَكُونُوا مُضْطَرِّينَ إِلَى ذَلِكَ فَهُوَ جَائِزء لَهُمْ.
ششم: حديثى است كه شيخ صدوق ـ عليه الرحمه ـ در فقيه از محمّد بن عيسى عبيدى روايت نموده كه نوشت احمد بن حمزه به سوى أبي الحسن(ع):
مَدبّرء وقِفَ ثُمَّ مَاتَ صَاحِبُهُ وَ عَلَيْهِ دَيْنء لا يَفِي مَالُهُ إِذَا أَوْقَفَ؟ فَكَتَبَ(ع):
ر.ك:
احتجاج طبرسى ، ج ٢ ، ص ٣٠٨.
ر.ك:
تهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٨،ح ٥٨١؛
من لايحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٥ ،ح٥٥٨٠؛
وسائلالشيعه، ج ١٩، ص ١٩٢. حديث در وسايل چنين است:
«وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَ ثَلاَثِينَ وَ مِائَتَيْنِ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَ خَلَّفَ امْرَأَةً وَ بَنِينَ وَ بَنَاتٍ وَ خَلَّفَ لَهُمْ غُلاَماً أَوْقَفَهُ عَلَيْهِمْ عَشْرَ سِنِينَ ثُم هُوَ حُرّء بَعْدَ الْعَشْرِ سِنِينَ فَهَلْ يَجُوزُ لِهَؤُلاءِ الْوَرَثَةِ بَيْعُ هَذَا الْغُلاَمِ وَ هُمْ مُضْطَرُّونَ إِذَا كَانَ عَلَى مَا وَصَفْتُهُ لَكَ فَكَتَبَ لا يَبِيعُهُ إِلَى مِيقَاتٍ شَرَطَهُ إِلاّ أَنْ يَكُونُوا مُضْطَرِّينَ إِلَى ذَلِكَ فَهُوَ جَائِزء لَهُمْ. وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ أَقُولُ: ظَاهِرُ السّءؤَالِ أَنَّ الْمُوصِيَ بِعِتْقِ الْغُلاَمِ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ لَمْ يُخَلِّفْ غَيْرَهُ وَ عَلَى هَذَا فَلِلْوَارِثِ أَنْ لا يُجِيزَ الْوَصِيَّةَ وَ يَبِيعَ الثُّلُثَيْنِ مِنْهُ وَ يَحْتَمِلُ إِرَادَةُ بَيْعِ خِدْمَةِ تِلْكَ الْمُدَّةِ عَلَى أَنَّ الْوَارِثَ هُنَا صَارَ مَالِكَ الْعَيْنِ وَ الْمَنْفَعَةِ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ.»