فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠٢ - رسالة في جواز بيع الوقف شيخ محمد على بن ملا مهدى آرانى كاشانى
الأسباب المجوّزة للبيع من الفقر الشديد أو مقارنة التقليد أو الاختلاف بين الموقوف عليهم أو نحو ذلك يجب البناء على الوقف؛ تحكيماً لاستصحاب أحكامه وأصالة عدم حصول الشرط على أصالة الصحة كما يظهر من بعض الأجلّة في نظاير المقام، وان كان لي فيه تأمّل، و اللّه العالم. (٦٧)
لكن اكتفا نمودن در خروج از اين اصل به بعض اخبار غير معتبر السند او الدلالة او الانجبار در غايت اشكال است، فتأمّل حق التأمّل.
بدان كه شبهه در جواز بيع وقف با خروج از وقفيت نيست بالاجماع المستفاد من تتبّع كلماتهم و استدلالاتهم، و به جهت آن كه علّت منع بيع وقف، لأجل الوقفيه است، و با زوال آن، راه منعى از تصرفات ناقله و غيرها در آن نيست، و خروج از وقفيت به تغييرأحد اركان و مقوّمات وقف است ، از عين موقوفه ، و منافع او، و موقوفُ عليهم ، و انتفاع ايشان ، نظر به اين كه وقف عبارت از تحبيس اصل وتسبيل منفعت است بر موقوفُ عليه به جهت انتفاع.
و واضح است كه تحصّل و تقوّم اين معنى به امور اربعه است، سه اوّلى مدلول عليه به دلالت مطابقت است درعقد ، و اخير به دلالت التزام عرفى، و معلوم است بقاء وقف فرع بقاء اين چهار امر است، چنانچه اجاره و اعاره تقوّم آن به عين موجره و منفعت او است وباتلف عين موجره يا منفعت او، اجاره و اعاره باطل مىشود، همچنين وقف با تبديل احد اُمور اربعه وقفيت باطل مىشود، خواه وقف خاص يا عام ياجهت، يا منقطع يا مؤبّد باشد.
(٦٧) گوينده اين سخن را نيافتيم .