مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٦٤ - أما الغنم
و أما الغنم فنصبها خمسة أربعون و فیه شاة ثم مائة و إحدی و عشرون و فیه شاتان ثم مائتان و واحدة ففیه ثلاث (١) ثم ثلاثمائة و واحدة ففیه أربع علی رأی (٢) ثم أربعمائة ففی کل مائة شاة و هکذا دائما و قیل بل یؤخذ من کل شاة فی الرابع
______________________________
بالقیمة السوقیة هذا و فی (المنتهی) أیضا أنه لا یجزی المسن عن المسنة قولا واحدا (قلت) و به صرح فی المبسوط و غیره و فی (البیان) إلا بالقیمة و قد صرح جماعة بإجزاء المسن عن التبیعة و هو ظاهر لإجزاء التبیع عنها فالمسن أولی و فی (المنتهی و التحریر) لو وجب علیه تبیع أو تبیعة فأخرج مسنة أجزأه إجماعا (ثم قال) فیهما و لو وجب علیه مسنة و أخرج تبیعین أو تبیعتین ففی الإجزاء نظر قال فی (التحریر) أقربه الإجزاء مع عدم النقصان قیمة و یفهم من روایة الفضلاء و کلام الأصحاب ملاحظة الحال فی کل موضع یمکن حساب ثلاثین ثلاثین بحیث لا یبقی شیء فیختار و کذا أربعین أربعین و هو مؤید لما ذکره جماعة فی الإبل فتذکر و فی (التذکرة) أن أکثر العلماء علی أنه لا زکاة فی البقر الوحشی حملا للفظ علی حقیقته و إلی ذلک استند فی البیان و استند فی نهایة الإحکام إلی عدم انصراف الإطلاق إلیه هذا و فی (المبسوط و الجمل و العقود و المنتهی) أن النصب فی البقر أربعة أولها ثلاثون و الثانی أربعون و الثالث ستون و الرابع فی کل أربعین مسنة و کل ثلاثین تبیع أو تبیعة و قال المحقق الثانی المتجه عدها ثلاثة شخصیان و أمر کلی و هو کل ثلاثین و کل أربعین و فی (المدارک) أن الثلاثین لا تنحصر فی الأول و لا الأربعین فی الثانی بل یتعلق الحکم بکل ثلاثین و کل أربعین فالنصاب فی الحقیقة واحد کلی و هو أحد العددین انتهی (قلت) قد یقال إن الروایة التی هی المستند فی المقام قد تعطی مخالفة ما ذکروه جمیعا لأن فیها إذا بلغت تسعین ففیها ثلاث حولیات فإذا بلغت عشرین و مائة ففی کل أربعین مسنة و لا یخفی أنه بناء علی ما ذکروه کان الأولی أن یذکر بعد التسعین نصابین (أحدهما) المائة و فیها مسنة و تبیعان أو تبیعتان (و الثانی) المائة و عشرة و فیها مسنتان و تبیع أو تبیعة فلیتأمل جیدا
(قوله) قدس اللّ?ه تعالی روحه (و أما الغنم فنصبها خمسة أربعون و فیه شاة ثم مائة و إحدی و عشرون و فیه شاتان ثم مائتان و واحدة ففیها (ففیه خ ل) ثلاث شیاه)
الزکاة واجبة فی الغنم بإجماع علماء الإسلام کما فی التذکرة و قد تقدّم نحو ذلک و أجمع کل من یحفظ عنه العلم علی أن أول نصب الغنم أربعون کما فی المنتهی و هو مشهور عند علمائنا أجمع کما فی المختلف و فی (التذکرة و المنتهی و المفاتیح) الإجماع علی هذه النصب الثلاثة و فرائضها و هو ظاهر الخلاف و الغنیة و الریاض و خالف الصدوقان فیما حکی فی النصاب الأول فجعلاه أربعین و واحدة و هو الموجود فی الفقه المنسوب إلی مولانا الرضا علیه السلام و فی (الدروس و البیان) أنه نادر و قد أسمعناک ما هناک من إجماع و فی (المهذب البارع و المقتصر) الإجماع علی النصاب الثالث و فی (المنتهی) أیضا قال علماؤنا لیس فیما بعد المائتین و واحدة شیء إلی ثلاثمائة و واحدة
(قوله) قدس اللّ?ه تعالی روحه (ثم ثلاثمائة و واحدة ففیه أربع علی رأی)
هو خیرة أبی علی و أبی الصلاح و القاضی علی ما حکی و النهایة و المبسوط و الجمل و العقود و الغنیة و الإشارة و کشف الرموز و المختلف و الإرشاد و التبصرة و نهایة الإحکام و التلخیص و البیان و الدروس و اللمعة و التنقیح و الموجز الحاوی و کشف الالتباس و کفایة الطالبین و جامع المقاصد و فوائد الشرائع و إیضاح النافع و مجمع البرهان و الکفایة و فی (الخلاف) الإجماع علیه و هو