مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٤٢٥ - الخامس عدم الحیلولة
و یجوز فی السفن المتعددة مع التباعد الیسیر
(الخامس) عدم الحیلولة بما یمنع المشاهدة إلا للمرأة (١) و لو تعددت الصفوف صحت و لو صلی الإمام فی محراب داخل صحت صلاة من یشاهده من الصف الأول خاصة و صلاة الصفوف الباقیة أجمع لأنهم یشاهدون من یشاهده و لو کان الحائل مخرما صح و کذا القصیر المانع حالة الجلوس و الحیلولة بالنهر و شبهه
______________________________
و نهایة الإحکام خلافا للشافعی فجوز التباعد فی المسجد و إن کان متسعا بأزید من ثلاثمائة ذراع لأنه بنی للجماعة الواحدة و قد تقدم الکلام فی ما ذکره المصنف من استحباب کون ما بین الصفوف مربض عنز و فیما ذکره من الجواز فی السفن المتعددة
(قوله) قدس اللّٰه تعالی روحه (الخامس عدم الحیلولة بما یمنع المشاهدة إلا المرأة)
کما فی النهایة و الوسیلة و المراسم و الشرائع و المعتبر و المنتهی و التذکرة و نهایة الإحکام و التحریر و الذکری و الدروس و البیان و النفلیة و الموجز الحاوی و الهلالیة و کشف الالتباس و الجعفریة و العزیة و إرشاد الجعفریة و المیسیة و الفوائد الملیة و المسالک و الروض و الروضة و مجمع البرهان و الإثنی عشریة و النجیبیة و غیرها و فی (مجمع البرهان و الذخیرة و المفاتیح) أنه المشهور و ظاهر کشف الحق و التذکرة و العزیة الإجماع علیه قال فی (العزیة) لا تجوز الحیلولة بین الإمام و المأموم الذکر أو الخنثی و کذا بین المرأتین بما یمنع المشاهدة و کذا بین الصفوف سواء کان من جدران المسجد أو لا و سواء کان فی المسجد أو لا عند علمائنا و فی (الخلاف و المنتهی و إرشاد الجعفریة و المدارک و المصابیح) الإجماع علی عدم جواز الحیلولة بما یمنع المشاهدة قال فی (المنتهی) لا تجوز صلاة من بینه و بین الإمام حائط و شبهه یمنع مشاهدته أو مشاهدة المأمومین إجماعا و فی (المعتبر) أنه قول علمائنا و فی (الذکری) و کذا بین الصفوف عند علمائنا و فی (مجمع البرهان و الذخیرة) الظاهر أنه إجماعی هذا و خالف فی السرائر فی المرأة فقال و لا تکون جماعة و بین المصلی و بین الإمام حائل من حائط أو غیره إلی أن قال و قد وردت رخصة للنساء أن یصلین إذا کان بینهن و بین الإمام حائط و الأول أظهر و أصح انتهی و فی (الریاض) لا تمنع الحیلولة فی المرأة إذا کان الإمام رجلا و عرفت انتقال الإمام بلا خلاف یظهر إلا من الحلی و فی (المدارک) و غیرها أنه أحوط و فی (فوائد الشرائع و حاشیة الإرشاد و المیسیة و الروض و المسالک و الفوائد الملیة و مجمع البرهان) أن ذلک فیما إذا صلت المرأة خلف الرجل بخلاف ما لو أمت مثلها فإن المشاهدة معتبرة و قال جماعة کثیرون إن ذلک إذا علمت أحوال الإمام فی انتقالاته و حرکاته و فی (المیسیة) أن الخنثی کالرجل إذا کان مأموما و کالمرأة إذا کان إماما و قد سمعت ما فی العزیة و قد نص فی کشف الالتباس و الجعفریة و شرحیها و الفوائد الملیة و الروض و المسالک و مجمع البرهان و غیرها أن الظلمة غیر قادحة و فی (المنتهی) أن الأکثر علی عدم المنع من حیلولة النهر و فی (الذخیرة) أنه المشهور و خالف فیه التقی علی ما نقل و أبو المکارم و أبو المجد و ادعی الثانی الإجماع و قد تقدم ما له نفع تام فی ذلک و فی (المدارک) بعد نقل الخلاف عن الأولین قال إن خصا ذلک بما لا یمکن تخطیه کان جیدا و فی (الذخیرة) کان له وجه مع تأمل فیه و احترز المصنف بقوله یمنع المشاهدة کما وضع ذلک فی عبارات الأکثر عما لا یمنعها کالشبابیک التی تمنع الاستطراق دون المشاهدة فإن المشهور کما فی الذخیرة و الکفایة و الریاض عدم المنع و هو خیرة السرائر و ما تأخر عنها کالمعتبر و جملة من کتب المصنف و الذکری و الدروس و البیان و الموجز الحاوی و الهلالیة و کشف الالتباس و الجعفریة و إرشادها و العزیة