الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٣١
المتقدم نفسه.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من حق الضيف أن يكرم وأن يعد له الخلال " [١].
إكرام الخبز: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " قال النبي (صلى الله عليه وآله): أكرموا الخبز، فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض، والأرض وما فيها من كثير من خلقها... " [٢].
وعنه (عليه السلام)، قال: " دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عائشة، فرأى كسرة [٣] كاد أن يطأها، فأخذها وأكلها، وقال: يا حميرا، أكرمي جوار نعم الله عليك، فإنها لم تنفر عن قوم، فكادت تعود إليهم " [٤].
وربما يستفاد من سائر الروايات أنه ينبغي إكرام سائر نعم الله تعالى وإن كان إكرام الخبز أشد طلبا من غيره [٥]، وسوف يأتي الكلام عنه وعن كيفيته في عنوان " خبز " إن شاء الله تعالى.
بقيت موارد أخرى مما ذكر فيها الإكرام وإن لم يرد فيها لفظ " الإكرام " ولكن لم نتعرض لها مخافة التطويل، مثل: إكرام المؤذنين [١]، وإكرام الزوجة [٢] والولد الصالح [٣]، وإكرام الشعر [٤]، وإكرام بعض الحيوانات مثل: البقر والغنم والحمام والخطاف [٥]، وبعض الأشجار كالنخلة [٦].
[١] الوسائل ٢٤: ٣١٩، الباب ٤٠ من أبواب آداب
المائدة، الحديث ٣.
[٢] الوسائل ٢٤: ٣٨٣، الباب ٧٩ من أبواب آداب
المائدة، الحديث الأول.
[٣] الكسرة: القطعة المكسورة من الشئ. لسان العرب:
" كسر ". والمراد هنا الكسرة من الخبز.
[٤] الوسائل ٢٤: ٣٨١، الباب ٧٧ من أبواب آداب
المائدة، الحديث ٤.
[٥] انظر الجواهر ٣٦: ٤٧٦.
[١] الوسائل ٥: ٣٧١، الباب ٢ من أبواب الأذان، باب...
وإكرام المؤذنين.
[٢] الوسائل ٢٠: ١٦٧، الباب ٨٦ من أبواب مقدمات
النكاح، باب استحباب إكرام الزوجة.
[٣] الوسائل ٢١: ٣٥٨، الباب ٢ من أبواب أحكام
الأولاد، باب استحباب إكرام الولد الصالح.
[٤] الوسائل ٢: ١٢٩، الباب ٧٨ من أبواب آداب الحمام،
باب استحباب إكرام الشعر.
[٥] الوسائل ١١: ٥١٨، الباب ٣٢ من أبواب أحكام
الدواب، باب استحباب إكرام الحمام والبقر والغنم،
والصفحة ٥٢٤، الباب ٣٨، باب استحباب إكرام
الخطاف.
[٦] الوسائل ٢٥: ١٤٥، الباب ٧٨ من أبواب الأطعمة
المباحة، باب استحباب إكرام النخلة.