الموسوعة الفقهية الميسرة - الأنصاري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٩٧
أظفار لغة: جمع ظفر، وهو المادة القرنية في أطراف الأصابع، وجمع الجمع: أظافير [١].
وقيل: الظفر لما لا يصيد، والمخلب لما يصيد [٢].
وقيل: الظفر يقال في الإنسان وفي غيره [٣].
اصطلاحا: المعنى اللغوي نفسه.
الأحكام: تترتب على الأظفار أحكام عديدة مختلفة نشير إلى أهمها إجمالا: ما يرتبط بتقليم الأظفار من الأحكام: ١ - استحباب تقليم الأظفار: ذكر الفقهاء المتعرضون للآداب والسنن: أن تقليم الأظفار مستحب [٤]، فقد ورد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " من السنة تقليم الأظفار " [١].
والروايات المرغبة في ذلك كثيرة - وفي بعضها الأمر بحك الظفر إذا لم يحتج إلى التقليم [٢] - كما ستأتي الإشارة إلى جملة منها، وتقدم في عنوان " إطالة " أن ترك تقليمه مكروه.
٢ - الحكمة في تقليم الأظفار: والحكمة في تقليم الأظفار معلومة، وهي الابتعاد عن القذارة والأوساخ، فقد ورد عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: " إن أستر وأخفى ما يسلط الشيطان من ابن آدم أن صار يسكن تحت الأظافير " [٣].
والشيطان هنا بمعناه العام [٤].
وعن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " إنما قصوا الأظفار، لأنها مقيل الشيطان، ومنه يكون النسيان " [٥].
[١] المعجم الوسيط: " ظفر ".
[٢] لسان العرب: " ظفر ".
[٣] معجم مفردات ألفاظ القرآن (للراغب الإصفهاني):
" ظفر ".
[٤] انظر: الذكرى ١: ١٥٦، وكشف الغطاء: ١٩١.
[١] الوسائل ٢: ١٣٢، الباب ٨٠ من أبواب آداب الحمام،
الحديث ٤.
[٢] انظر الوسائل ٧: ٣٥٥، الباب ٣٣ من أبواب صلاة
الجمعة وآدابها، الحديث الأول.
[٣] الوسائل ٢: ١٣٢، الباب ٨٠ من أبواب آداب الحمام،
الحديث ٣.
[٤] الشيطان: اسم لكل عات متمرد من إنس أو جن أو
دابة. القاموس المحيط وغيره: " شطن ".
[٥] الوسائل ٢: ١٣٢، الباب ٨٠ من أبواب آداب الحمام،
الحديث ٢.