رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٩٥
باستحباب الرفع حيال الصدر [١]. فالمشهور أولى، سيما في مقابلة المفيد - رحمه الله - لعدم ظهور دليل عليه أصلا، مع ظهور الصحيحة المشهورة بخلافه كما عرفتها.
والأخبار الظاهرة في القول الآخر مطلقة تقبل التقييد بما عدا الصلاة، للرواية المشهورة [٢]، وهو أولى من الجمع بينهما بالتخيير وإن قاله في المعتبر [٣]، لكونه فرع التكافؤ المفقود هنا، لاشتهار الرواية دون الأخبار المقابلة.
(وساجدا بحذاء أذنيه) كما في أحد الصحيحين المشهورين، وفي الآخر: ولا تلزق كفيك بركبتيك، ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك، ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا [٤]. والعمل بكل منهما حسن.
(ومتشهدا على فخذيه) مبسوطة الأصابع، مضمومة [٥] على المشهور كما في الذخيرة [٦]. وفي الروض: تفرد ابن الجنيد بأنه يشير بالسبابة في تعظيم الله - عز وجل - كما نقله العامة [٧].
(الخامس: التعقيب): وهو تفعيل من العقب. قال الجوهري: التعقيب في الصلاة الجلوس بعد أن يقضيها لدعاء أو مسألة، وفضله عظيم. وثوابه جسيم، والنصوص به مستفيضة، بل متواترة.
[١] المقنعة: كتاب الصلاة ب ١٣ في عمل ليلة الجمعة ويومها ص ١٦٠.
[٢] الظاهر أنه نفس الصحيحة المتقدمة.
[٣] المعتبر: كتاب الصلاة في القنوت ج ٢ ص ٢٤٧.
[٤] وسائل الشيعة: ب ١ من أبواب أفعال الصلاة ح ٢ و ٣ ج ٤ ص ٦٧٥ و ٦٧٦.
[٥] في نسخة (م) و (مش) " مبسوطة الأصابع أو مضمومة ".
[٦] ذخيرة المعاد: كتاب الصلاة في مستحبات الصلاة ص ٢٩٥ س ٣٢.
[٧] روض الجنان: كتاب الصلاة في مستحبات الصلاة ص ٢٨٣ س ٢٥.