رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٢١
المفيد [١] وكثير من المتأخرين. وهو حسن لو صح السند، وفيه منع، فإن فيه محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وفي الأول كلام مشهور، ومع ذلك الدلالة ليست بذلك الوضوح، لاحتمال أن يكون بيانا لأجزاء ما يقال، لا العدد، مع أنه معارض بما دل على الزائد من النصوص لراويه وغيره.
ومنها: ما أشار إليه بقوله: (وروي) في الفقيه والسرائر صحيحا أنها (تسع) [٢] بتكريرها كما في المتن ثلاثا، مع حذف التكبير في كل منها، كما هو خيرة والد الصدوق [٣].، بل هو أيضا في الفقيه والحلبي، كما قيل [٤] وفيه نظر، إذ لم يظهر من الفقيه ما يوجب قوله به إلا روايته للرواية كذلك في بحث الجماعة، لكنه رواها في باب كيفية الصلاة بزيادة التكبيرات الثلاث [٥] كما هو القول الأخير.
وأما الحلبي، فالذي يظهر منه على ما نقله في المنتهى: أنه قائل بثلاث تسبيحات [٦]، كما في بعض النصوص، فانحصر القائل المعلوم قوله بهذه الرواية في الأول.
نعم، حكي في المعتبر والذكرى والتذكرة، عن حريز بن عبد الله [٧] من
[١] المقنعة: كتاب الصلاة ب ٩ في كيفية الصلاة وصفتها و... ص ١١٣.
[٢] من لا يحضره الفقيه: باب الجماعة وفضلها ح ١١٥٩ ج ١ ص ٣٩٢، والسرائر: كتاب الصلاة باب
كيفية فعل الصلاة على سبيل الكمال و... ج ١ ص ٢١٩.
[٣] كما في مختلف الشيعة: كتاب الصلاة في القراءة ج ١ ص ٩٢ س ١٢.
[٤] والقائل هو صاحب المدارك: كتاب الصلاة في القراءة ج ٣ ص ٣٧٩.
[٥] من لا يحضره الفقيه: باب صفة الصلاة من فاتحها إلى خاتمتها ج ١ ص ٣١٨، ذيل الحديث ٩٤٤.
[٦] منتهى المطلب: كتاب الصلاة في القراءة ج ١ ص ٢٧٥ س ٢٦.
[٧] المعتبر: كتاب الصلاة في القراءة: ج ٢ ص ١٨٩، وذكرى الشيعة: كتاب الصلاة في القراءة
ص ١٨٨، س ٣٧، وتذكرة الفقهاء: كتاب الصلاة في القراءة ج ١ ص ١١٦ س ٢١.