رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٣١
واحدة. هذا، مضافا إلى النصوص المصرحة بإجزاء الثلاث الصغريات، كالصحيح: عن أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة قال: ثلاث تسبيحات، مترسلا تقول: سبحان الله سبحان الله سبحان الله [١].
ونحوه الموثق وغيره مما يأتي، وبه يتضح إجمال الثلاث تسبيحات في الصحاح لو كان، وكذا في غيرها كالحسن، بل الصحيح كما قيل [٢]: يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهن مترسلا [٣]. ونحوه آخر [٤] وغيره وفي قوله - عليه السلام -: (أو قدرهن) إشارة إلى جواز التسبيحة الكبرى أيضا، فإنها بقدر الثلاث جدا، مع ظهور جملة من النصوص في جوازها.
منها: أتدري أي شئ حد الركوع والسجود؟ قلت: لا، قال: تسبح في الركوع ثلاث مرات: سبحان ربي العظيم وبحمده، وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاث مرات، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته، ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته، ومن لم يسبح فلا صلاة له [٥].
ومنها: عن التسبيح في الركوع، فقال: تقول في الركوع: سبحان ربي العظيم، وفي السجود سبحان ربي الأعلى، الفريضة من ذلك تسبيحة، والسنة ثلاث، والفضل في سبرت [٦]. وقريب منه غيره [٧]. وقصورهما عن إفادة تمام التسبيحة غير ضائر بعد وجوده في أخبار كثيرة.
ومنها: الرضوي: فإذا ركعت فمد ظهرك، ولا تنكس رأسك، وقل في
[١] وسائل الشيعة: ب ٥ من أبواب الركوع ح ٢ ج ٤ ص ٩٢٥.
[٢] والقائل وصاحب حدائق الناضرة: كتاب الصلاة في الركوع ج ٨ ص ٢٤٦.
[٣] وسائل الشيعة: ب ٥ من أبواب الركوع ح ١ ج ٤ ص ٩٢٥.
[٤] وسائل الشيعة: ب ٥ من أبواب الركوع ح ٤ ج ٤ ص ٩٢٦.
[٥] وسائل الشيعة: ب ٤ من أبواب الركوع ح ٧ ج ٤ ص ٩٢٤.
[٦] وسائل الشيعة: ب ٤ من أبواب الركوع ح ١ ج ٤ ص ٩٢٣.
[٧] وسائل الشيعة: ب ٤ من أبواب الركوع ح ٥ ج ٤ ص ٩٢٤.