رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٢٧
الله أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، حي على خير العمل حي على خير العمل، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله لا إله إلا الله [١].
وفي الصحيح: تفتح الأذان بأربع تكبيرات، وتختمه بتكبيرتين وتهليلتين. مع أنه لم أجد لهذه النصوص معارضا، عدا النصوص الدالة على تثنية التكبير في أوله، وهي وإن كانت معتبرة مستفيضة، متضمنة للصحيح والحسن [٣] وغيرهما، إلا أنها شاذة لا قائل، بها، بل على خلافها الاجماع في صريح الخلاف [٤] والناصرية [٥] والغنية [٦] والمنتهى [٧] وظاهر غيرها من كلمة كثير من أصحابنا.
مع أنها غير صريحة في المخالفة، لأنها ما بين مصرح في بيان الفصول بتثنية التكبير، وهو يحتمل كون المقصود إفهام السائل التلفظ به، لا بيان تمام عدده كما ذكره شيخ الطائفة [٨] وهو وإن بعد في الغاية كما ذكره جماعة إلا أنه أولى من طرحه، أو حمله على الجواز، مع كون الفصل في الأربع، كما يستفاد من النهاية وغيره [٩]، أو على كون التكبيرتين الأوليين للاعلام، كما يستفاد من
[١] وسائل الشيعة: ب ١٩. من أبواب الأذان والإقامة ح ٦ و ٩ ج ٤ ص ٦٤٣ و ٦٤٤.
[٢] وسائل الشيعة: ب ١٩ من أبواب الأذان والإقامة ح ٢ ج ٤ ص ٦٤٢.
[٣] وسائل الشيعة: ب ١٩ من أبواب الأذان والإقامة ح ٥ و ٨ و ١٩ ج ٤ ص ٦٤٣ و ٦٤٤ و ٦٤٨.
[٤] الخلاف: كتاب الصلاة م ١٩ و ٢٠ في الأذان والإقامة ح ١ ص ٣٧٨ - ٢٨٠.
[٥] المسائل الناصرية (الجوامع الفقهية): كتاب الصلاة في الأذان والإقامة م ٦٦ ص ٢٢٨.
[٦] غنية النزوع (الجوامع الفقهية): كتاب الصلاة في الأذان والإقامة ص ٤٩٥ س ١. في نسخة (م) و (ق)
و (ش) لا يوجد كلمة " والغنية ".
[٧] منتهى المطلب: كتاب الصلاة في الأذان والإقامة ح ١ ص ٢٥٤ س ١٨.
[٨] تهذيب الأحكام: كتاب الصلاة ب ٧ في عدد فصول الأذان والإقامة ووصفهما ج ٢ ص ٦١، ذيل
الحديث ٥
[٩] النهاية: كتاب الصلاة باب الأذان والإقامة وأحكامها وعدد فصولها ص ٦٨، وفي الاستفادة بعد
كما لا يخفى، ومجمع، الفائدة: كتاب الصلاة في الأذان والإقامة ج ٢ ص ١٧٠.