رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٢٣
ويتعين القول بزيادة التكبير، وتكون الرواية - حينئذ - دليلا للقول باثني عشرة تسبيحه.
(وقيل): إنها (عشر) بزيادة التكبير في المرة الثالثة، والقائل السيدان في المصباح والجمل والغنية [١]، والشيخ في المصباح والمبسوط والجمل وعمل يوم وليلة [٢]، والديلمي [٣] والحلي [٤] والقاضي [٥]. وحجتهم غير واضحة، عدا ما يتوهم من بعض أنها الرواية بالتسع المتقدمة، وليس فيها ما يتوهم منه ذلك إلا قوله - عليه السلام - بعد إتمام العدد: ثم تكبر وتركع. والظاهر أن المراد به: تكبير الركوع، ومع التنزل فلا أقل من احتماله، ومعه لا يمكن الاستدلال.
(وقيل): إنها (اثنتا عشرة)، والقائل العماني، والشيخ في ظاهر النهاية ومختصر المصباح والاقتصاد، والقاضي في ظاهر المهذب، والفاضل في التلخيص كما حكي. (وهو أحوط) [٧] للصحيحة المتقدمة، بناء على ما مر من رجحان ما فيها من النسخة بزيادة التكبيرة في كل مرة، وهي ظاهرة في الوجوب، لمكان الأمر الذي هو في الوجوب حقيقة.
[١] كما في المعتبر: كتاب الصلاة في القراءة ج ٢ ص ١٨٩، وجمل العلم والعمل (رسائل المرتضى):
كتاب الصلاة في كيفية أفعال الصلاة ج ٣ ص ٣٣، وغنية النزوع (الجوامع الفقهية): كتاب الصلاة
في كيفية فعل الصلاة ص ٤٩٥ س ٣١، والمبسوط: كتاب الصلاة في ذكر القراءة وأحكامها ج ١ ص
١٠٦، والجمل والعقود: في ذكر ما يقارن حال الصلاة ص ٦٩، عمل اليوم والليلة (الرسائل العشرة):
في كيفية أفعال الصلاة المقارنة لها ص ١٤٦.
[٢] المصباح المتهجد: في آداب صلاة الظهر ص ٤٤.
[٣] المراسم: كتاب الصلاة في كيفية الصلاة وشرحها ص ٧٢.
[٤] السرائر: كتاب الصلاة باب كيفية فعل الصلاة على سبيل الكمال و... ج ١ ص ٢٢٢.
[٥] المهذب: كتاب الصلاة باب تفصيل الأحكام المقارنة للصلاة ج ١ ص ٩٧.
[٦] والحاكي هو صاحب كشف اللثام: كتاب الصلاة في القراءة ج ١ ص ٢٢٠ س ١ و ٢.
[٧] في المتن المطبوع " الأحوط ".