رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٨٤
بالاختصاص [١]، وهو مع عدم وضوح مأخذه ومخالفته لما مر شاذ.
وحكى الشهيدان عنه: أنه زاد بعد التوجه استحباب تكبيرات سبع زيادة على التكبيرات الافتتاحية، و " سبحان الله " سبعا و " الحمد لله " سبعا، و " لا إله إلا الله " سبعا، ونسبه إلى الأئمة عليهم السلام [٢]. ويناسبه الصحيح المروي في العلل: تكبر سبعا، وتحمد سبعا، وتسبح سبعا، وتحمد وتثني عليه لم تقرأ [٣] لكن في تطبيقه على قوله إشكال، لخلوه عن التهليل، مع عدم دلالته على كون التكبيرات السبع غير السبع الافتتاحية، كما هو ظاهره.
(الثاني: القنوت في كل) ركعة (ثانيه) من كل صلاة - فريضة أو نافلة إجماعا كما في: الانتصار [٤] والخلاف [٥] والمنتهى [٦] ونهج الحق للعلامة [٧]، وعن المعتبر [٨]، للصحاح المستفيضة وغيرها من المعتبرة [٩].
وأما الأخبار المنافية لذلك مطلقا [١٠] أو في الجملة [١١] فمحمولة على التقية، أو على أن المراد بها: بيان عدم الوجوب كما هو الأظهر الأشهر، بل عليه عامة من
[١] كما في ذكرى الشيعة: كتاب الصلاة في تكبيرة الاحرام ص ١٨٠ س ٩.
[٢] ذكرى الشيعة: كتاب الصلاة في تكبيرة الاحرام ص ١٧٩ س ٣٦، وفي شرح النفلية للشهيد الثاني
على ما نقله عنه صاحب حدائق الناضرة: كتاب الصلاة في تكبيرة الاحرام ج ٨ ص ٥٥.
[٣] علل الشرائع: ب ٣٠ في العلة التي من أجلها يقال في الركوع سبحان ربي... ٢ ج ٢ ص ٣٣٢.
[٤] الإنتصار: في القنوت ص ٤٦.
[٥] الخلاف: كتاب الصلاة م ١٣٧ في استحباب القنوت في الصلاة ج ١ ص ٣٧٩ - ٣٨٠.
[٦] منتهى المطلب: كتاب الصلاة في القنوت ج ١ ص ٢٩٨ س ١٦.
[٧] نهج الحق كشف الصدق: في الصلاة م ٣٥ في القنوت ص ٤٣٧.
[٨] المعتبر: كتاب الصلاة في القنوت ج ٢ ص ٢٣٨.
[٩] وسائل الشيعة: ب ١ و ٢ من أبواب القنوت ج ٤ ص ٨٩٥ و ٩٠٠.
[١٠] وسائل الشيعة: ب ٤ من أبواب القنوت ح ١ و ٢ ج ٤ ص ٩٠١ و ٩٠٢.
[١١] وسائل الشيعة: ب ٢ من أبواب القنوت ح ٦ و ٧ ج ٤ ص ٨٩٩.