رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٩٦
منها: في تفسير قوله سبحانه: " فإذا فرغت فانصب " إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء، وارغب إليه في المسألة يعطيك [١].
ومنها: من عقب في صلاته فهو في صلاته [٢].
ومنها: الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا [٣].
ومنها: التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد [٤]. ويتأدى بمطلق الدعاء المحلل.
ولكن المنقول عنهم - عليهم السلام - أفضل. (ولا حصوله، وأفضله: تسبيح الزهراء عليها السلام)، للنصوص: منها: ما عبد الله تعالى بشئ من التحميد أفضل منه [٥].
ومنها: هو دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة [٦]. ومن سبحها قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر الله تعالى له، ويبدأ بالتكبير [٧].
وإنما نسب إليها عليها السلام لأنها السبب في تشريعه كما في النص [٨].
(خاتمة) في التروك إعلم: أنه (يقطع الصلاة) ويبطلها أمور: منها: كل (ما يبطل الطهارة) وينقضها من الأحداث مطلقا (ولو
[١] مجمع البيان: في تفسير آية ٨ من سورة ألم نشرح ج ١٠ ص ٥٥٩.
[٢] لم نعثر على مأخذه.
[٣] وسائل الشيعة: ب ٥ من أبواب التعقيب ح ١ و ٢ ج ٤ ص ١٠٢٠.
[٤] وسائل الشيعة: ب ١ من أبواب التعقيب ح ١ ج ٤ ص ١٠١٤.
[٥] وسائل الشيعة: ب ٩ من أبواب التعقيب ح ١ ج ٤ ص ١٠٢٤.
[٦] وسائل الشيعة: ب ٩ من أبواب التعقيب ح ٢ ج ٤ ص ١٠٢٤.
[٧] وسائل الشيعة: ب ٧ من أبواب التعقيب ح ١ ج ٤ ص ١٠٢١.
[٨] علل الشرائع: ب ٨٨ في علة تسبيح فاطمة (ع) ص ٣٦٦.