الصوم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٣٤
ونحوه، وذلك حسب إطلاق أدلتها، وقد خرج حسب الادلة صورة النسيان كما يأتي (١)، أو بعض الصور الاخر، فيكون في صورة الجهل التقصيري كل واحد منها مثلا مفطرا، وعند ذلك يصح أن يقال: إن الاكل مفطر، وقصده أيضا مفطر، فإن الاكل مفطر بذاته، وقصده مفطر عند الالتفات إلى المفطرية الثابتة له بذاته، وهكذا في ناحية الاستمناء. فما في العروة الوثقى من جعل الاستمناء - وهو قصد إنزال المني متعمدا - مبطلا، ينافي ما أفاده في المسألة (١٧) لما لا يمكن الجمع. والذي هو الحق: أن الاستمناء من المفطرات، ولا يعتبر التعمد والالتفات في مفطرية ذات العمل حتى يلزم الاشكال. نعم، لو فرضنا أن قضية الادلة اختصاص المفطرية بكل واحد منها حال الالتفات والعمد، فلا معنى لكون قصد المفطر مفطرا، كما لا يخفى. والحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا. تم يوم (١٨) من رمضان المبارك (٩٣). ١ - لم يصل الكتاب إلى هذه المباحث أو لم تصل إلينا.