الصوم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٩٠
الماء وشربه، ثم بعد رقاء الصنعة ظهر بهذه الصورة الموجودة، فبقي عليه اسمه. وأما منعه لاجل أنه من الادخال في الجوف (١)، فهو غير مبرهن كما عرفت. وما قام عليه إجماع المسلمين فهو في خصوص الامور غير المتعارفة الواردة في المعدة من ناحية الحلق، والدخان يدخل في الرئة، وسيأتي تتمة الكلام حوله في بحث مفطرية الغبار الغليظ والدخان إن شاء الله تعالى (٢). تنبيه: في شمول لفظ الاكل للبلع والامتصاص ربما يخطر بالبال أن الاكل غير صادق في مورد البلع أو الامتصاص، ولكنه توهم لو تم صدقا لا يلزم تجويز البلع، لما عرفت من أن الاجتناب عن الطعام والشراب لازم (٣)، وبلع قطعة من الحديد يمكن نفي مفطريته. هذا. وفي بعض الاخبار المنع عن البلع (٤)، وهذا ربما يشهد على أن الاكل أعم، وإن كان البلع بنفسه أكلا خاصا كما لا يخفى. ١ - جواهر الكلام ١٦: ٢٣٦. ٢ - يأتي في الصفحة ٣٨٢ و ٣٨٧. ٣ - تقدم في الصفحة ٢٦٥ - ٢٧١. ٤ - وسائل الشيعة ١٠: ١٠٦، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٧، الحديث ٢.